قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن المواجهة مع كل من حزب الله وإيران مستمرة، مؤكدًا أن" المهمة لم تنته بعد"، رغم ما وصفه بضعفهما مقارنة بأي وقت مضى.
وشدد نتنياهو على أن إسرائيل سترد" بكل قوة" في حال تعرضت لهجوم جديد من إيران، مؤكدًا أن لإسرائيل" الحق الكامل في الدفاع عن نفسها عند الحاجة"، وفق تعبيره.
وكانت موجة تصعيد قد بدأت بين إيران وإسرائيل الأحد، وأشعلتها تل أبيب بقصفها ضاحية بيروت الجنوبية.
وفي وقت سابق اليوم الإثنين، أفاد مسؤول إسرائيلي بأن تل أبيب أوقفت قصف إيران بطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وفي وقت لاحق، قال ترمب للقناة 12 الإسرائيلية، إنه أخبر نتنياهو بأنه سيتركه وحده إن شن حربًا شاملة على إيران.
رواية نتنياهو لا تعكس الوقائع الميدانيةإلى ذلك، أوضح مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة، أحمد دراوشة، أن هذه الرواية التي قدمها نتنياهو لا تعكس الوقائع الميدانية بدقة.
وشرح أن آخر غارة إسرائيلية سُجلت عند قرابة السابعة صباحًا، فيما ردت إيران باستهداف إسرائيل مرة واحدة على الأقل بعد ذلك، ما يناقض ما ورد في خطاب نتنياهو.
وأضاف مراسلنا أن نتنياهو تحدث أيضًا عن الحرب التي بدأتها إسرائيل العام الماضي ضد إيران، واصفًا إياها بـ" التاريخية".
نتنياهو قال إن تلك الحرب استهدفت القدرات العسكرية والنووية الإيرانية، ومنعت، بحسب تعبيره، طموحات طهران في امتلاك سلاح نووي.
نتنياهو يزعم وجود أنفاق تحت قلعة شقيفوتابع مراسلنا أن نتنياهو تطرق إلى جبهة لبنان، مشددًا على استمرار توجيه ما وصفها بـ" الضربات القاسية".
وبحسب دراوشة، توقف نتنياهو عند عمليات نفذتها إسرائيل خلال العامين الماضيين، من بينها اغتيال الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله في 27 سبتمبر/ أيلول 2024، وتحدث عن أنفاق ضخمة زعم أن الحزب بناها تحت منطقة قلعة شقيف، وقال إنه لم ير مثلها من قبل.
وأشار دراوشة إلى أن نتنياهو ختم كلمته بالحديث عن علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، مؤكدًا أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، وأنه أوضح ذلك ليس فقط للإسرائيليين بل أيضًا لترمب.
ويقول مراقبون إن في ذلك إقرارًا بوجود نقاشات أو ضغوط أميركية بشأن استهداف إيران، رغم إصرار نتنياهو على تنفيذ ما يراه مناسبًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك