أعربت جمعية وطني البحرين عن تأييدها المطلق وإشادتها بالفكر الأمني والوطني الرصين الذي حملته الكلمة الصريحة والشجاعة التي ألقاها معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية خلال لقائه السنوي مع رؤساء ومسؤولي المآتم بالمحافظات، مشيرة إلى أنها جاءت في توقيت دقيق تفرض فيه التحديات الإقليمية أعلى درجات اليقظة والالتزام.
وقالت الجمعية في تصريح لها أنها ترى في كلمة معالي الوزير خارطة طريق حاسمة لحفظ السلم الأهلي وتؤكد وقوفها صفا واحدا مع الأجهزة الأمنية في مواجهة القضيتين المفصليتين اللتين ركز عليهما الخطاب وهما موسم عاشوراء ومتابعة مستجدات القبض على عملاء ولاية الفقيه المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني.
وشددت الجمعية على أن إعلان معالي وزير الداخلية عن إحباط مخططات وإلقاء القبض على شبكة من عملاء ما يسمى" ولاية الفقيه" المرتبطين بالحرس الثوري الإيراني (شملت 41 شخصاً)، يمثل انتصاراً جديداً لليقظة الأمنية الاستباقية التي تحمي عقيدة الوطن وتمنع اختراق نسيجه المجتمعي.
وأكدت الجمعية أن هذه الضربات الأمنية المباركة هي صفعة قوية لكل من يسعى لتسييس الفقه الشيعي الأصيل في البحرين وتحويل الولاء الوطني نحو جهات خارجية واعتداءات إيرانية آثمة.
وقالت" إننا نشد على يد الوزارة في حظر ما يسمى بـ" عزاء الولي الفقيه"، فالمآتم الحسينية في البحرين كانت وستبقى منارات للعبادة وإحياء الذكرى الدينية بوقار وحضارية، وليست مقار لترويج الأجندات السياسية الأجنبية.
"وثمنت الجمعية عالياً الرعاية الملكية السامية المستمرة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وبدعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله في توفير كافة التسهيلات لإنجاح موسم عاشوراء سنوياً.
وفي المقابل، أعربت الجمعية عن تأييدها التام لما جاء في كلمة معالي الوزير من تحذيرات صارمة وبتر لكل محاولات الخروج على النظام العام أو رفع رايات وترديد شعارات مرتبطة بتنظيمات إقليمية وخارجية.
مشيرة إلى أن تسييس الشعائر لا يخدم الدين، بل يشوه طابعه الإنساني؛ واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق المخالفين هو الضمانة الأكيدة لحماية قدسية المناسبة وحفظ الأمن والاستقرار للجميع.
ووجهت جمعية وطني البحرين تحية إجلال وإكبار إلى رؤساء ومسؤولي المآتم الذين أظهروا روحاً وطنية عالية وإشادة واسعة بكلمة معالي الوزير، ودعتهم وكافة شرائح المجتمع إلى ترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية وضبط الفعاليات بما يحفظ أمن الوطن.
وأكدت الجمعية على أن قوة البحرين تكمن في تماسك جبهتها الداخلية وولائها لقيادتها، ومواجهة ومحاربة الأفكار الدخيلة المتطرفة التي تحاول شق الصف.
منوهة إلى أن سيادة القانون هي المظلة التي تحمينا جميعاً، ولن يسمح باستغلال المنابر الدينية كمنصات للتبعية السياسية الخارجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك