الجزيرة نت - عاجل | مسؤول إيراني للجزيرة: واشنطن أقدمت على تغيير في مسودة مذكرة التفاهم وهذا غير مقبول الجزيرة نت - مسؤول إيراني: ترمب ساعد إسرائيل في هجومها الأخير على طهران قناة التليفزيون العربي - يوم دامٍ عاشه الفلسطينيون في قطاع غزة جراء سلسلة الاستهدافات الإسرائيلية التي ارتفعت وتيرتها قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل لدى ترمب أوراق متبقية في جعبته لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات؟ الجزيرة نت - الحرس الثوري يعلن إنشاء حزام أمني جديد للمقاومة بين مضيقي هرمز وباب المندب قناة الشرق للأخبار - إسرائيل تتحدث عن استمرار الحرب.. ولبنان يراهن على الدبلوماسية قناة الشرق للأخبار - إيران تتوعد بالرد وواشنطن تدفع نحو التفاوض.. هل تصمد الهدنة؟ الجزيرة نت - السعودية تنفي تعرض قاعدة الأمير سلطان الجوية لهجوم قناة الجزيرة مباشر - Armenia: Ruling party wins parliamentary elections with a comfortable majority for another 5 years الجزيرة نت - أولمرت للجزيرة مباشر: احتلال جنوب لبنان لن يضمن أمن إسرائيل وهذا هو الحل
عامة

كيف أصبح "ChatGPT" المنصة الأولى في دعم الإنتاجية والعمل والتعليم؟

الغد
الغد منذ 1 ساعة

عمان - أكد خبراء محليون في الشأن التقني أن وصول عدد مستخدمي تطبيق" ChatGPT" إلى حاجز المليار مستخدم أخيرًا، وانتشار استخدامه الواسع عالميًا، يمثل منعطفًا تاريخيًا يؤشر إلى تدشين حقبة جديدة يتداخل فيها...

عمان - أكد خبراء محليون في الشأن التقني أن وصول عدد مستخدمي تطبيق" ChatGPT" إلى حاجز المليار مستخدم أخيرًا، وانتشار استخدامه الواسع عالميًا، يمثل منعطفًا تاريخيًا يؤشر إلى تدشين حقبة جديدة يتداخل فيها الذكاء الاصطناعي مع تفاصيل الحياة اليومية وقطاعات التعليم والعمل والاقتصاد العالمي.

اضافة اعلانوبين الخبراء أن هذا النمو القياسي يعكس تسارعًا غير مسبوق في مسيرة التحول الرقمي، مما يمهد الطريق أمام منافسة محتدمة بين الشركات التكنولوجية الكبرى لتطوير جيل جديد من الأدوات والحلول الذكية خلال السنوات المقبلة.

وعزا الخبراء هذا النجاح الاستثنائي إلى ريادة التطبيق وأسبقيته في دخول سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى جانب مرونة واجهته التفاعلية التي تحاكي المحادثات البشرية الطبيعية، وتتكامل هذه المزايا مع قدرة البرنامج الفائقة على تلبية متطلبات المستخدمين المتنوعة، بدءاً من البرمجة وصناعة المحتوى، وصولاً إلى البحث والتحليل، مما جعله أداة لا غنى عنها لتعزيز الإنتاجية الفردية والمؤسسية.

وتجاوز تطبيق روبوت الدردشة” تشات جي بي تي ” التابع لشركة" أوبن إيه.

آي" حاجز المليار مستخدم نشط شهريا على مستوى العالم، ليصبح أسرع تطبيق على الإطلاق في بلوغ هذا الرقم، ويأتي هذا الرقم القياسي الذي أوردته" شركة سنسور تاور" المتخصصة في تحليلات السوق وسط منافسة متزايدة بين شركتي أنثروبيك وأوبن إيه آي للسيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي التي تشهد توسعًا سريعًا.

وقالت سنسور تاور إن: " تشات جي بي تي" وصل إلى مليار مستخدم نشط شهريًا في مايو، بعد نحو ثلاث سنوات من إطلاقه، متجاوزًا الوتيرة التي حددتها تطبيقات مثل غوغل مابس وتيك توك وإنستغرام ويوتيوب.

ويصنف تطبيق" CHATGBT" بأنه تقنية للذكاء الاصطناعي طورتها شركة OPENAI، وهي منظمة بحثية وشركة تكنولوجية أميركية يقع مقرها الرئيس في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا.

خبير التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي م.

هاني البطش يرى أن" وصول تطبيق" تشات جي بي تي" إلى نحو مليار مستخدم نشط شهرياً خلال فترة زمنية قصيرة نسبياً يمثل محطة فارقة في تاريخ التكنولوجيا الرقمية، ويعكس حجم التحول الذي يشهده العالم في طريقة الوصول إلى المعرفة وإنجاز الأعمال والتفاعل مع التقنية".

وأضاف، " هذا النمو المتسارع لم يتحقق بسبب عامل واحد، بل نتيجة اجتماع مجموعة من العوامل التقنية والاقتصادية والاجتماعية التي جعلت التطبيق قريباً من احتياجات المستخدم العادي والمهني على حد سواء".

وقال، " أحد أهم أسباب تفوق “شات جي بي تي” يتمثل في قدرته على تبسيط استخدام الذكاء الاصطناعي، وتحويله من تقنية معقدة تحتاج إلى خبراء ومبرمجين إلى أداة يمكن لأي شخص استخدامها عبر الحوار باللغة الطبيعية؛ فالمستخدم لم يعد بحاجة إلى تعلم البرمجة أو التعامل مع أنظمة معقدة للحصول على المساعدة في الكتابة أو الترجمة أو التعلم أو التحليل أو إعداد التقارير، وهو ما ساهم في تسريع تبني التقنية عالمياً".

وأشار إلى أن التطبيق نجح أيضاً في تلبية احتياجات شرائح واسعة من المستخدمين، بدءاً من الطلبة والباحثين والمعلمين وصولاً إلى الموظفين ورواد الأعمال وصناع المحتوى والشركات الكبرى، فكل فئة وجدت استخدامات عملية مباشرة تحقق لها وفراً في الوقت وتحسيناً في الإنتاجية، الأمر الذي ساهم في انتشار التطبيق بصورة غير مسبوقة مقارنة بالعديد من التقنيات الرقمية السابقة.

ويرى البطش أن الدلالة المهمة لهذا النمو لا تتعلق بالتطبيق نفسه بقدر ما تتعلق بالتحول العالمي نحو اقتصاد يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، فكما أصبح الإنترنت جزءاً أساسياً من الحياة اليومية خلال العقود الماضية، فإن الذكاء الاصطناعي يتجه اليوم ليصبح طبقة أساسية في مختلف الخدمات والتطبيقات والمنصات الرقمية.

ولفت إلى أن هذا النمو يشير إلى تغير واضح في سلوك المستخدمين، إذ بدأ كثيرون يفضلون الحصول على إجابات مباشرة ومخصصة من المساعدات الذكية بدلاً من الاعتماد على أساليب البحث التقليدية.

وأضاف البطش، نجاح “ تشات جي بي تي” دفع الشركات التقنية الكبرى إلى تسريع استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى اشتداد المنافسة العالمية ومن أبرز المنافسين حالياً تطبيق “جيمناي” من جوجل، و”كلود” من شركة أنثروبيك، و”كوبايلوت” من مايكروسوفت، و”ميتا إيه آي” من شركة ميتا، إضافة إلى “بيربليكسيتي” و”غروك”.

وأكد أن المنافسة لن تؤدي إلى تراجع استخدام هذه التطبيقات، بل ستسهم في تحسين جودة الخدمات وتسريع الابتكار وتوسيع نطاق الاستخدامات المتاحة للمستخدمين.

وحول مستقبل هذه التطبيقات خلال العام الحالي والعام المقبل، توقع البطش استمرار النمو القوي في معدلات الاستخدام، مدفوعاً بالتوسع في دمج الذكاء الاصطناعي داخل الهواتف الذكية وأنظمة التشغيل وتطبيقات العمل والتعليم والخدمات الحكومية.

كما أشار إلى أن العالم يتجه نحو مرحلة جديدة تعرف باسم “الوكلاء الأذكياء”، وهي أنظمة لا تكتفي بالإجابة عن الأسئلة، بل تستطيع تنفيذ المهام واتخاذ الإجراءات ومتابعة الأعمال بصورة شبه مستقلة، الأمر الذي قد يحدث تحولاً جوهرياً في بيئات العمل والإنتاج.

وفيما يتعلق بأسباب تعلق المستخدمين بهذه التطبيقات، يعتقد البطش أن الأمر يعود إلى القيمة العملية المباشرة التي تقدمها، فالمستخدم يحصل على إجابات فورية ومعلومات منظمة ومساعدة مستمرة على مدار الساعة، إضافة إلى قدرته على التعلم والتطوير وإنجاز المهام بسرعة أكبر، وقد تحولت هذه الأدوات بالنسبة للكثيرين إلى مساعد شخصي رقمي يرافقهم في الدراسة والعمل والتخطيط وصناعة المحتوى وحتى في الحياة اليومية.

بيد أن البطش نبه إلى أنه في مقابل هذا الانتشار الواسع هناك تحديات ترافق الاستخدام، أبرزها ضرورة التحقق من دقة المعلومات التي تنتجها النماذج الذكية، وحماية الخصوصية والبيانات الشخصية، والحد من الاعتماد المفرط على الأنظمة الذكية على حساب التفكير النقدي والمهارات البشرية.

كما تبرز الحاجة إلى تطوير أطر تشريعية وحوكمة رقمية تضمن الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي.

وقال البطش: " إن الدراسات العالمية تؤكد أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ظاهرة تقنية مؤقتة، بل أصبح جزءاً من الاقتصاد الرقمي العالمي، فوفق تقرير “حالة الذكاء الاصطناعي 2025” الصادر عن شركة ماكينزي، أفادت 88 % من المؤسسات المشاركة بأنها تستخدم الذكاء الاصطناعي في وظيفة أعمال واحدة على الأقل، كما أظهرت دراسة عالمية مشتركة بين جامعة ملبورن وشركة كيه بي إم جي عام 2025، أن نحو ثلثي المشاركين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بصورة منتظمة، فيما يرى 83 % منهم أنه سيحقق فوائد واسعة النطاق للمجتمع والاقتصاد".

وقال الخبير في مجال الاعلام الرقمي إبراهيم الهندي: " نجاح تطبيق" تشات جي بي تي"، وتحقيقه هذا النمو الاستثنائي يعود إلى مجموعة من العوامل المتكاملة، أبرزها السبق في الوصول إلى السوق العالمية للذكاء الاصطناعي التوليدي، وسهولة الاستخدام من خلال واجهة تعتمد على المحادثة الطبيعية، إضافة إلى قدرته على تلبية احتياجات متنوعة تشمل التعليم، وكتابة المحتوى، والبرمجة، والبحث، والتحليل، والإنتاجية الشخصية والمؤسسية".

وأكد الهندي أن من عوامل النجاح أيضا التحديثات المتواصلة في التطبيق والتوسع في القدرات متعددة الوسائط، مثل معالجة النصوص والصور والصوت والملفات، في تعزيز مكانته كمنصة رقمية متكاملة تتجاوز مفهوم روبوتات المحادثة التقليدية.

ويرى الهندي أن هذا النجاح يحمل دلالات إستراتيجية مهمة تعكس تحولًا جوهريًا في طريقة تفاعل الأفراد والمؤسسات مع التكنولوجيا، فبدلاً من الاعتماد على البحث التقليدي للوصول إلى المعلومات، أصبح المستخدمون يتجهون نحو أنظمة الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابات وتحليلات وحلول جاهزة للتنفيذ.

وبين أن هذا النمو المتسارع يؤكد أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لم يعد تقنية مستقبلية، بل أصبح أداة إنتاجية أساسية تؤثر في مختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والحكومية، وتتمثل أبرز المزايا التنافسية لـChatGPT في قوة علامته التجارية العالمية، وتكامله مع منظومة واسعة من الأدوات والخدمات، وقدرته على خدمة ملايين المستخدمين بمستويات مختلفة من الاحتياجات والخبرات.

وأضاف الهندي، " رغم تصدره السوق، يواجه ChatGPT منافسة متزايدة من منصات قوية مثل Claude من شركة Anthropic، وGemini من Google، وPerplexity AI، بالإضافة إلى نماذج Meta AI وغيرها، لافتا إلى أن بعض هذه المنصات بقدرات متقدمة في التحليل العميق أو البحث أو التكامل مع أنظمة محددة، إلا أن ChatGPT ما زال يحتفظ بأفضلية واضحة من ناحية حجم قاعدة المستخدمين، وانتشار العلامة التجارية، وتنوع الاستخدامات.

وقال الهندي: " المؤشرات الحالية تظهر استمرار نمو استخدامه خلال الأعوام المقبلة، مدفوعًا بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأعمال والتعليم والخدمات الحكومية والرعاية الصحية، إضافة إلى توجه المؤسسات نحو دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها اليومية لرفع الكفاءة والإنتاجية".

وأوضح قائلا: " يعود تعلق المستخدمين بـChatGPT إلى قدرته على توفير المعرفة والمساعدة الفورية على مدار الساعة، وتقليل الوقت اللازم لإنجاز المهام، وتقديم تجربة تفاعلية شخصية تتكيف مع احتياجات المستخدم، وتشمل أبرز فوائده تعزيز الإنتاجية، وتسريع الوصول إلى المعلومات، ودعم الإبداع واتخاذ القرار، وخفض تكاليف بعض العمليات المعرفية".

وفي المقابل، ما تزال هناك تحديات تتعلق بدقة بعض المخرجات، وخصوصية البيانات، والأمن الرقمي، واحتمالية الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي، ومع ذلك، فإن الاتجاه العام للسوق يشير إلى أن هذه التقنيات ستواصل النمو والانتشار، لتصبح جزءًا أساسيًا من بيئات العمل والحياة اليومية خلال السنوات"، بحسب الهندي.

من جانبه، قال خبير الذكاء الاصطناعي والميتافيرس رامي الدماطي: " سرعة انتشار ونمو استخدام تطبيق" تشات جي بي تي" يعود إلى عدة عوامل رئيسة، أبرزها سهولة الاستخدام، وإمكانية الوصول المجاني أو منخفض التكلفة، وتعدد الاستخدامات في مجالات العمل والتعليم والبحث والبرمجة وصناعة المحتوى، والترجمة والتحليل، كما ساهم التطور المستمر للنماذج الذكية، وإضافة ميزات جديدة مثل المحادثة الصوتية، وتحليل الملفات، وإنشاء الصور، والتكامل مع تطبيقات وخدمات أخرى، في تحويله من مجرد روبوت دردشة إلى منصة إنتاجية متكاملة يعتمد عليها ملايين المستخدمين يوميًا.

وقال: " نمو هذا التطبيق غير المسبوق يشير الى تحول جوهري في طريقة تفاعل البشر مع التكنولوجيا.

فبدلاً من البحث التقليدي أو استخدام عشرات التطبيقات المختلفة، أصبح المستخدم قادرًا على الحصول على المعلومة أو تنفيذ المهام من خلال واجهة حوارية واحدة".

وأضاف الدماطي قائلا: " كما تعكس هذه الظاهرة دخول الذكاء الاصطناعي مرحلة الاعتماد الجماهيري (Mass Adoption)، حيث لم يعد مقتصرًا على المتخصصين أو الشركات التقنية.

ويُعد ChatGPT اللاعب الأكبر حاليًا، إلا أن المنافسة تتصاعد بسرعة من تطبيقات مثل Claude وGemini وMicrosoft Copilot وPerplexity وMeta AI وGrok، حيث تحقق بعض هذه التطبيقات معدلات نمو مرتفعة جدًا رغم أن قاعدة مستخدميها ما زالت أصغر من ChatGpt".

وتوقع الدماطي أن يستمر انتشار ChatGPT وبقية تطبيقات الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 وما بعده بوتيرة متسارعة، ليس فقط بين الأفراد بل داخل المؤسسات والحكومات والجامعات.

ويرى الدماطي أن تعلق المستخدمين بهذه التطبيقات يعود إلى قدرتها على توفير الوقت، وزيادة الإنتاجية، وتبسيط المهام المعقدة، ودعم التعلم واتخاذ القرار.

لكنه بين أنه في المقابل، تبرز تحديات مهمة مثل الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي، واحتمالية وجود أخطاء أو معلومات غير دقيقة، ومخاطر الخصوصية، والتأثير على بعض الوظائف التقليدية؛ لذلك فإن القيمة الحقيقية لهذه التطبيقات لا تكمن في استبدال الإنسان، بل في تعزيز قدراته وتمكينه من العمل والتعلم بكفاءة أعلى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك