العربي الجديد - نجم إسبانيا يعد بحلق شعره الطويل حال فوز "لاروخا" بكأس العالم الجزيرة نت - عُمان تجلي 24 بحارا هنديا من ناقلة اندلعت فيها النيران قبالة سواحلها العربي الجديد - ختام قمة "إياتا".. شركات الطيران تخسر نصف أرباحها والوقود يرتفع 70% الجزيرة نت - شركات الطيران قلقة من الضرائب والتشريعات أكثر من تبعات الحرب التلفزيون العربي - استغلال قاطفي التوت.. محكمة فنلندية تصدر حكمها بأكبر قضية إتجار بالبشر الجزيرة نت - لماذا تصعّد إسرائيل في غزة وترفض استحقاقات التهدئة؟ وكالة الأناضول - "توساش": تركيا تتقدم على أوروبا بمشاريع المقاتلات الحديثة بفضل "قآن" العربية نت - تطور جديد من منتخب البرازيل بشأن إصابة نيمار قناة الغد - هل بات الانقسام صيغة «فلسطين الجديدة»؟ قناة الجزيرة مباشر - How do Gulf countries view the impact of the recent Israel-Iran confrontation on the path of regi...
عامة

منشورات ترمب المولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي.. قراءة في دلالات الصور

التلفزيون العربي
1

قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب استخدام الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي على منصاته الرقمية، وفق ما يقول محللون.وهؤلاء يرون في ذلك محاولة للهيمنة على...

قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب استخدام الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي على منصاته الرقمية، وفق ما يقول محللون.

وهؤلاء يرون في ذلك محاولة للهيمنة على المشهد الإعلامي وحشد مؤيدي ترمب، في وقت يواجه فيه تحديات سياسية واقتصادية متزايدة وتراجعًا في معدلات التأييد.

ومن صور لكائنات فضائية مكبلة بالأصفاد إلى مراكز قيادة صاروخية مدارية، يواصل الرئيس الأميركي نشر صور مولدة بالذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة.

وقد حوّل الذكاء الاصطناعي حساب ترمب على منصة" تروث سوشال" إلى سيل من الصور والمنشورات الساخرة، التي تستهدف خصومه السياسيين وتمجده، وهو أسلوب تبناه آخرون داخل إدارته.

تأتي هذه المنشورات اللافتة في وقت تتراجع فيه معدلات التأييد لترمب إلى مستويات متدنية قبل انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، التي يسعى خلالها الحزب الجمهوري إلى الحفاظ على أغلبيته الضئيلة في الكونغرس.

وقال تود بيلت، مدير برنامج إدارة الشؤون السياسية في جامعة جورج واشنطن، لوكالة فرانس برس، إن ترمب" يواجه العديد من المشكلات التي فشل في حلها"، بما في ذلك الحرب على إيران والتضخم.

وأضاف: " لذلك، فإنه يغرق بيئة المعلومات بصور إيجابية عن نفسه، خصوصًا تلك التي تجعله يبدو بمظهر الضخم والمسيطر".

وبحسب باحثين، نشر ترمب هذا العام ما معدله نحو 20 منشورًا يوميًا على منصة" تروث سوشال"، وتضمنت العديد من المنشورات، التي نُشرت أحيانًا في ساعات متأخرة من الليل، صورًا مولدة بالذكاء الاصطناعي.

وخلال نهاية الأسبوع الماضي، نشر صورة ظهر فيها ممتطيًا حصانًا إلى جانب جورج واشنطن بالقرب من سيارة سباق، بينما بدا البيت الأبيض في الخلفية.

كما تضمن منشور آخر صورة مكبرة لترمب وهو يطل فوق غرينلاند، مرفقة بعبارة: " مرحبًا غرينلاند! ".

وأثارت تهديدات ترمب المتكررة بالسيطرة على الإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي قلقًا متزايدًا، إذ شدد مرارًا على أهميته للأمن القومي الأميركي.

وأظهرت صورة أخرى ترمب بحجم ضخم مرتديًا زي قائد عسكري ودروعًا ذهبية، بينما تقف أمامه سفينتان حربيتان وتحلق مقاتلات في السماء.

ويرى مراقبون أن ترمب يحاول السيطرة على السردية العامة من خلال هذه الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، رغم أنها تثير أحيانًا ردود فعل غاضبة، كما حدث مع منشور حُذف لاحقًا ظهر فيه على هيئة المسيح.

وقالت نورا بينافيديز، المستشارة القانونية في مجموعة الضغط" فري برس"، لوكالة فرانس برس، إن" بالونات الاختبار التي يطلقها ترمب باستخدام الذكاء الاصطناعي تعد محاولة تشتيت إستراتيجية أخرى، إذ تقلص النقاش العام ليقتصر على أكثر القضايا تفاهة، على أمل صرف الانتباه عن الموضوعات الأكثر أهمية في الوقت الراهن".

ويقول محللون آخرون، إن هذه الرسائل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي قد تهدف إلى حشد القاعدة الشعبية لترمب، وخوض حملته الانتخابية عبر الاستفزاز والسخرية.

وسبق أن كشف تقرير جديد، نشرته شركة" تشيك بوينت سوفتوير تكنولوجيز" المتخصصة في الأمن السيبراني على موقع" بي بي إس نيوز"، قبل أسبوع، أبرز القضايا التي ينبغي أن تشغل الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي، إلى جانب القضايا التي لا تستدعي القلق بالقدر نفسه.

ويتناول التقرير التهديدات المحتملة المرتبطة بجهات أجنبية، واستخدامات الذكاء الاصطناعي، ونقاط الضعف في أجهزة التصويت، وغيرها من التحديات المرتبطة بنزاهة العملية الانتخابية.

وفي السياق عينه، أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة" بي بي إس نيوز" في مارس/ آذار الماضي أن 85 % من الناخبين المسجلين يعتقدون أن المحتوى السياسي المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي قد يسهم في نشر معلومات مضللة تتعلق بانتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

لقد كتب كوري ألبرت، الباحث في جامعة ملبورن، في تقرير أن" ترمب يسعى عبر هذه المنشورات إلى إثارة العواطف".

وأضاف: " لا يرى متابعوه الحقيقة الفعلية، بل نسخة من الحقيقة يرغبون في تصديقها.

الوهم قوي".

وفي مؤشر على قدرة هذه الإستراتيجية على جذب الناخبين الشباب، تبنت جهات أخرى داخل إدارة ترمب، وكذلك بعض خصومه السياسيين، رسائل مشابهة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

ولا يزال من غير الواضح مقدار ما ينشره ترمب بنفسه على منصة" تروث سوشال" وما ينشره فريقه في البيت الأبيض، أو ما إذا كان المحتوى مزيجًا من الأمرين.

وقال والتر شيرر، من جامعة نوتردام، إن" البيت الأبيض يدرك بكل تأكيد الرهانات المرتبطة بانتخابات منتصف الولاية، وتعكس الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي الحاجة إلى لفت الانتباه لمبادرات يعتقد أنها ناجحة".

وأضاف أن انتخابات" نوفمبر/ تشرين الثاني ستحدد ما إذا كانت هذه التخيلات المولدة بالذكاء الاصطناعي، والظروف التي تستند إليها، ستلقى صدى لدى الناخبين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك