أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، اليوم الإثنين، أنه حان الوقت لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، داعيًا جميع الأطراف إلى أقصى درجات ضبط النفس، في وقت يتعين فيه التوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الأعمال العدائية، والسماح بانطلاق مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
وقال بارو، في تصريحات اليوم /الاثنين / حول الضربات الجوية الإسرائيلية على إيران ردًا على صواريخ أطلقتها طهران: «ندين بشدة الضربات الإيرانية.
كما أدنا الضربات الإسرائيلية على لبنان، ولا سيما في منطقة بيروت».
وشدد على ضرورة أن تغتنم الأطراف، وخاصة إيران والولايات المتحدة، هذه الفرصة، مؤكدًا أن هذه الحرب قد طال أمدها كثيرًا، ولا تُخلّف سوى الخاسرين، منبهًا إلى أن بقية العالم أيضًا تدفع ثمنًا باهظًا جراء إغلاق مضيق هرمز.
وحول دعوة الرئيس الأمريكي رئيسَ الوزراء الإسرائيلي إلى عدم الرد على الضربات الإيرانية، جدد وزير الخارجية الفرنسي دعوة بلاده جميع الأطراف إلى أقصى درجات ضبط النفس، لافتاً إلى ضرورة احترام بنود الاتفاقيات المُبرمة بالفعل، وأن يلتزم الجميع بحسن نية، ويغتنموا فرصة الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
كما سلط الوزير الضوء على الاتفاق الذي وصفه بـ«التاريخي» المُبرم بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية، والذي يتضمن وقف إطلاق النار، وانسحاب حزب الله من جنوب لبنان، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من بعض المناطق، مؤكدًا أن هذا الاتفاق يجب احترامه على نحو كامل.
وعلى صعيد مبادرة فرنسا والمملكة المتحدة المتعلقة بمضيق هرمز، أوضح بارو أن فرنسا واحدة من الدول القليلة جدًا التي تمتلك خط اتصال مع جميع أطراف النزاع، ولا سيما مع إيران والولايات المتحدة، لافتًا إلى أنه تحدث شخصيًا مساء الأحد مع نظيره الإيراني.
وأضاف أن فرنسا لا تكتفي بنقل الرسائل، بل تعمل بنشاط لإعداد السلام، مستعرضًا البعثة الدولية التي صُممتمع المملكة المتحدة، وتضم نحو خمسين دولة، بهدف تأمين السفن وعبورها في المضيق بصورة دفاعية بحتة ومستقلة عن أطراف النزاع.
واختتم وزير الخارجية الفرنسي بالتأكيد على أن عرقلة حركة الملاحة البحرية تُلحق تكلفة باهظة بالاقتصاد العالمي، « وهي تكلفة يدفعها الفرنسيون والفرنسيات، وهو أمر غير مقبول ».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك