المستقلة/- أعلنت القوات المسلحة الإيرانية وقف عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، بعد تبادل البلدين الضربات للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان.
وقالت قيادة خاتم الأنبياء إن إيران ردت “رداً قاسياً” على إسرائيل، وحذرتها من مواصلة الهجمات، بما في ذلك في جنوب لبنان، حيث تخوض القوات الإسرائيلية معارك ضد حزب الله المدعوم من إيران.
وصرح مسؤول إسرائيلي للقناة 12 بأن إسرائيل أوقفت ضرباتها على إيران بناءً على طلب الرئيس الأمريكي، لكن الهجمات على جنوب لبنان ستستمر.
وأطلقت إيران نحو 30 صاروخاً على إسرائيل رداً على غارة جوية استهدفت بيروت يوم الأحد.
وردت إسرائيل بشن موجتين من الغارات الجوية على إيران.
وطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البلدين يوم الاثنين بـ”التوقف الفوري عن إطلاق النار” لأنه يعرض المفاوضات بشأن اتفاق لإنهاء الحرب الإقليمية للخطر.
وكتب على موقع “تروث سوشيال”: “إسرائيل وإيران… تسعيان إلى وقف فوري لإطلاق النار! المفاوضات النهائية بشأن السلام جارية، ما لم يعرقلها الجهل أو الحماقة”.
وأكد البيت الأبيض بأن ترامب اتصل بنتنياهو لمناقشة الأزمة.
بدأت الحرب في 28 فبراير/شباط، عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا مشتركًا على إيران، أسفر عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين.
انتشرت الأعمال العدائية بسرعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، حيث ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل ودول الخليج العربي التي تستضيف منشآت عسكرية أمريكية.
كما أغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز الحيوي، مما تسبب في ارتفاع حاد في أسعار النفط.
وقدمت باكستان وساطة لوقف إطلاق النار بدأ في 7 أبريل/نيسان لتسهيل المفاوضات بشأن اتفاق شامل لإنهاء الحرب، إلا أن غارات جوية أمريكية متفرقة استهدفت إيران، وهجمات إيرانية بطائرات مسيرة وصواريخ على دول مجاورة منذ ذلك الحين.
وانخرط لبنان في الصراع في 2 مارس/آذار، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل رداً على اغتيال خامنئي.
وردت إسرائيل بشن غارات جوية على لبنان وغزو بري لجزء كبير من جنوب البلاد.
واستمر القتال بعد أن توسطت الولايات المتحدة في اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية في 16 أبريل/نيسان.
لكن في الأسابيع الأخيرة، ضغطت الولايات المتحدة على إسرائيل لتقليص حملتها لإفساح المجال أمام اتفاق أوسع مع إيران، التي طالبت بأن يشمل الاتفاق أيضاً الصراع في لبنان.
رغم إصرار إسرائيل على أن حربها ضد حزب الله منفصلة، إلا أنها قلصت غاراتها على الضواحي الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله المعروف أيضاً بالضاحية.
في الأربعاء الماضي، اتفقت إسرائيل ولبنان على تجديد وقف إطلاق النار وإنشاء عدد من المناطق الأمنية التجريبية داخل لبنان، يحظر فيها دخول عناصر حزب الله.
لكن حزب الله رفض الاتفاق، مطالباً بانسحاب إسرائيلي كامل.
في المقابل، صرحت إسرائيل بأن عملياتها العسكرية ستستمر في جنوب لبنان، وهددت بضرب بيروت إذا واصل حزب الله مهاجمة التجمعات السكنية في شمال إسرائيل.
[KClientError] [REQ_ERR: 500] [KTrafficClient] Something is wrong.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك