قال أحد مستشاري الرئاسة إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أجرى مكالمة هاتفية اليوم الإثنين مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب، من دون تقديم تفاصيل.
وقال قائد الجيش الأوكراني ألكسندر سيرسكي اليوم الإثنين إن القوات الأوكرانية استعادت أكثر من 600 كيلومتر مربع من الأراضي منذ بداية عام 2026، وأضاف عبر تطبيق" تيليغرام" أن أوكرانيا استعادت في مايو (أيار) الماضي وحده 100 كيلومتر مربع من الأراضي أكثر مما خسرته.
ولم يحدد سيرسكي أين تحققت هذه المكاسب، واكتفى بالقول إن القوات الأوكرانية تحافظ على زمام المبادرة في مناطق منفصلة على الخطوط الأمامية.
من ناحية أخرى قالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن الجيش استهدف مستودعاً تابعاً لمحطة نفطية روسية في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود.
وتابعت الهيئة أنه جرى استهداف محطة ضخ تابعة لخط أنابيب في منطقة فولغوغراد، وأشارت إلى اندلاع حرائق في الموقعين.
وأكدت أيضاً أن الجيش شن هجوماً على مستودعين للنفط في شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا مساء أمس.
يناقش الاتحاد الأوروبي اليوم الإثنين سبل استخدام تمويلات بقيمة 6,6 مليار يورو (7.
62 مليار دولار) لسداد ثمن أسلحة لأوكرانيا، بعدما ظل هذا الإجراء متعثراً بسبب عرقلة المجر له في ظل حكم رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان.
ورفعت المجر الفيتو مع انتخاب رئيس الوزراء الجديد بيتر ماديار.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قبل اجتماع لوزراء دفاع دول التكتل" لدينا الآن رئيس وزراء مجري جديد، وهذا يعني أيضاً أننا نمضي قدماً في إتاحة صرف 6,6 مليار".
كان من المفترض في الأصل استخدام الأموال المودعة في صندوق مرفق السلام الأوروبي لتعويض دول التكتل جزئياً عن الأسلحة التي قدمتها لأوكرانيا.
لكن كالاس أوضحت أنها ستطرح إمكان استخدام جزء من الأموال لدفع ثمن أسلحة جديدة لأوكرانيا لتعزيز وضعها في مواجهة روسيا.
وقالت" الآن يُطرح السؤال أيضاً عما إذا كان ينبغي التركيز على تقديم مزيد من المساعدات لأوكرانيا أو على سداد المساهمات التي قدمت في الماضي، لذلك قدمنا اقتراحاً"، مضيفة" آمل أن نتمكن من المضي قدماً في هذه المسألة".
ورفع الفيتو على استخدام هذه التمويلات هي واحدة من الخطوات التي اتخذتها المجر في شأن دعم أوكرانيا بعد أعوام من العلاقات المختلة مع بروكسل في عهد رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان.
في الوقت نفسه، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيفرج عن أكثر من 16 مليار يورو (18.
5 مليار دولار) من التمويلات للمجر بعد تجميدها خلال فترة حكم أوربان بسبب خلافات.
أسقطت مقاتلة فرنسية من طراز رافال تابعة لحلف شمال الأطلسي الإثنين طائرة مسيرة دخلت المجال الجوي للاتفيا قادمة من روسيا، في أحدث حلقة من سلسلة وقائع أمنية مماثلة في مناطق الحدود الشرقية لأوروبا.
وقال جيش لاتفيا إن المسيرة دخلت من روسيا" نتيجة الحرب الكهرومغناطيسية الروسية"، من دون ذكر مصدر إطلاق الطائرة المسيرة.
وكتب في منشور على منصة" إكس"، " تمكنت طائرات مقاتلة تابعة للحلف من إسقاط طائرة مسيرة دخلت المجال الجوي اللاتفي! ".
وأصدرت السلطات في وقت سابق من اليوم تحذيرات لسكان مناطق شرق لاتفيا تطالبهم بالاحتماء داخل منازلهم بسبب التهديد، وقال الجيش إن حال التأهب انتهت بمجرد إسقاط الطائرة المسيرة، لكن جرى إصدار تحذير آخر من التهديد الجوي في وقت لاحق لسكان المناطق الشرقية.
وأثار شرود المسيرات العسكرية واختراقها المجال الجوي لجيران روسيا مخاوف من اتساع رقعة حرب أوكرانيا لتصل إلى الحدود الشمالية لحلف شمال الأطلسي.
وتقول أوكرانيا إن هذه الحوادث ناتجة من تأثير روسيا في مسارات الطائرات المسيرة باستخدام الحرب الكهرومغناطيسية.
وتتمركز الطائرة العسكرية الفرنسية التي أسقطت المسيرة اليوم الإثنين في مطار شياولياي في ليتوانيا كجزء من مهمة شرطة البلطيق الجوية التابعة لحلف الأطلسي، التي تقوم بدوريات في سماء لاتفيا وليتوانيا وإستونيا منذ انضمام هذه الدول إلى الحلف عام 2004.
وفي الشهر الماضي أسقطت طائرة عسكرية رومانية تابعة للحلف مسيرة يشتبه في أنها أوكرانية في أجواء إستونيا.
وأكدت وزارة الدفاع المولدافية في بيان العثور على شظايا مسيرة في أرض زراعية قرب قرية لوباتنا الحدودية، وأضافت أن المسيّرة رُصدت وهي تدخل المجال الجوي لمولدافيا في الساعة 00,20 بالتوقيت المحلي، في ظل" هجوم روسي ضخم بالطائرات المسيرة والصواريخ على أوكرانيا" خلال الليل.
وقالت الحكومة في بيان على" تيليغرام" إنها" تدين بشدة الحادثة"، مضيفة أنه بناء على المعلومات الأولية، فإن المسيرة" على الأرجح من أصل أوكراني"، لكن وزارة الخارجية قالت في منشور منفصل إنه" بغض النظر عن منشأ الطائرة المسيرة، فإن مسؤولية أي مسيرة تدخل أراضي جمهورية مولدافيا تقع على عاتق روسيا".
وذكر الحاكم المحلي الأوكراني إيفان فيدوروف على تطبيق تيليغرام اليوم الإثنين أن 5 أشخاص قُتلوا وأُصيب 14 آخرين في هجوم روسي على منطقة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا.
وقال فيدوروف إن روسيا هاجمت المنطقة بضربات جوية وطائرات مسيرة وقصف مدفعي، مما أدى إلى إلحاق أضرار بالبنية التحتية والمباني السكنية والسيارات.
إلى ذلك قال حاكم منطقة أوديسا الأوكرانية، أوليه كيبر عبر تيليغرام أيضاً الإثنين إن هجمات روسية على البنية التحتية للطاقة في المنطقة تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من ألف شخص.
دعم أوروبي ثلاثي لأوكرانياسياسياً، حصل الرئيس فولوديمير زيلينسكي على دعم قادة المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا في دعوته إلى إجراء محادثات مباشرة لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، وفق بيان مشترك صدر عقب محادثات في لندن أمس الأحد.
والتقى زيلينسكي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس في داونينغ ستريت لإجراء محادثات.
وقالوا في بيان مشترك مع زيلينسكي" دعم القادة اقتراح إجراء حوار مباشر بين أوكرانيا وروسيا، بمشاركة فعالة من الولايات المتحدة وأوروبا، من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار ودعم مزيد من المفاوضات".
واقترح زيلينسكي عقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في رسالة مفتوحة الخميس الماضي، لكن بوتين استبعد ذلك قائلاً إنه لا يرى" أي جدوى" من لقائه حتى يجري التوصل إلى اتفاق سلام محتمل.
وقال الرئيس الأوكراني لشبكة" سكاي نيوز" مساء الأحد إنه التقى أيضاً في كييف الأوليغارشي الروسي رومان أبراموفيتش الذي فرضت عليه المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بسبب علاقاته بالكرملين عقب الغزو الروسي، وذلك لنقل رسالة إلى بوتين.
وأضاف زيلينسكي أنه قال في الرسالة" إنكم تحاربوننا على أرضنا.
لن نغادر أرضنا، ولن نخرج منها، كلا لن نمنحكم النصر"، مضيفاً أنه كرر طلبه لقاء بوتين وجهاً لوجه.
وتطالب كييف حلفاءها الغربيين بمزيد من شحنات الذخيرة لدفاعاتها الجوية، مع تعرض أوكرانيا لضربات روسية يومية.
وقال الرئيس الأوكراني في منشور على" إكس" الأحد إنه سيلتقي الملك تشارلز الثالث اليوم الإثنين.
وقُتل أمس الأحد خمسة أشخاص في الأقل جراء هجمات روسية استهدفت جنوب شرقي أوكرانيا ووسطها، في حين أدت ضربة إلى" تدمير جزئي" لمبنى في موقع التخزين المركزي للوقود النووي المستهلك في منطقة تشيرنوبيل المغلقة، وفق ما أفادت شركة" إنرغوأتوم" الحكومية المشغلة للمحطة النووية الأوكرانية.
وأوضحت الشركة أن المبنى كان خاليا وقت وقوع الحادثة، وأن مستويات الإشعاع ظلت ضمن المعدل الطبيعي.
وكثفت موسكو وكييف في الأشهر الأخيرة الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيرة، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء حرب دخلت عامها الخامس، بسبب انصراف اهتمام واشنطن إلى النزاع في الشرق الأوسط.
ويسعى زيلينسكي إلى إيجاد سبل تمكن الحلفاء من زيادة الضغط على روسيا من أجل إنهاء القتال.
وتبادل الجانبان الأحد الاتهامات بشن هجمات ضد مدنيين.
وأدى قصف روسي لمحطة للنقل المشترك في منطقة زابوريجيا، جنوب أوكرانيا، إلى مقتل شخصين في الأقل، في حين أدى هجوم بطائرة مسيرة في موقع قريب إلى مقتل سائق حافلة صغيرة يبلغ 56 سنة.
وأسفر هجومان منفصلان شنتهما روسيا على منطقة دنيبروبتروفسك (وسط) عن مقتل رجلين، وفق منشور على" تيليغرام" للحاكم أولكسندر غانجا.
وفي روسيا، أدى هجوم بمسيرة أوكرانية على سيارة في منطقة بيلغورود الحدودية إلى مقتل امرأة وإصابة زوجها، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.
وقُتل مئات الآلاف وأُجبر ملايين الأشخاص على النزوح منذ أن بدأت روسيا غزو أوكرانيا خلال فبراير (شباط) عام 2022.
وتحتل روسيا حالياً نحو 20 في المئة من أراضي جارتها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014، ومعظم منطقتي دونيتسك ولوغانسك شرقاً (إقليم دونباس) وأجزاء واسعة من منطقتي زابوريجيا وخيرسون جنوباً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك