سيلفي سبورت - من لصقة الأرجنتين إلى لعنة الهداف.. أغرب عادات كأس العالم الجزيرة نت - مبتورو الأطراف في غزة.. معاناة لا تنتهي وآمال معلقة بالمعابر القدس العربي - من وردة إلى «وردة»: اختزال الغناء في صورة وكالة الأناضول - إيران تعلن إعادة فتح مجالها الجوي واستئناف الرحلات قناة الشرق للأخبار - دائرة الشرق - أميركا وإيران تتمسكان بالمفاوضات رغم التصعيد - مع ميراشا غازي بتاريخ 8/6/2026 قناة الجزيرة مباشر - How does the situation on the ground affect the negotiation process in Lebanon? قناة التليفزيون العربي - مقر خاتم الأنبياء: إجراءات أكثر قوة ستكون قادمة في حال استمرار الاعتدداءات على جنوب لبنان العربية نت - بلاتيني يشكو إنفانتينو بتهمتي "الافتراء" و"استغلال النفوذ" الليوان - فرحة أول جواب من الحبيب البعيد CNN بالعربية - منتخب الأردن يجري تغييرًا طارئًا على قائمته قبل انطلاق كأس العالم
عامة

ليس مجرد شعار.. رمضان عبدالمعز يوضح حق التقوى في 3 قواعد جامعة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن “حق التقوى” ليس مجرد شعار، بل هو حالة من الإذعان الكامل والخضوع لله تعالى، تقوم على الامتثال لأوامره دون تردد، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُ...

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن “حق التقوى” ليس مجرد شعار، بل هو حالة من الإذعان الكامل والخضوع لله تعالى، تقوم على الامتثال لأوامره دون تردد، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ﴾، منوها بأن جمال الإيمان الحقيقي يظهر في التسليم والتفويض لله، قائلاً: “ما أجمل أن يقول العبد: سمعنا وأطعنا، دون جدال أو تردد”.

" حق التقوى" في 3 قواعد جامعةوبيّن الداعية الإسلامي، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الإثنين، أن العلماء لخّصوا “حق التقوى” في ثلاث قواعد جامعة: أن يُطاع الله فلا يُعصى، وأن يُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر، داعيًا الله أن يجعل الجميع من الذاكرين الشاكرين.

وأشار الشيخ رمضان عبدالمعز إلى أن “ذكر الله” لا يعني استحضار غائب – تعالى الله عن ذلك – بل هو حضور قلب العبد بعد غفلته، وانتقاله من حالة البعد إلى القرب، مؤكدًا أن الذكر الحقيقي هو الذي يوقظ القلب، وليس مجرد ألفاظ تُقال باللسان دون أثر.

وانتقد الشيخ رمضان عبدالمعز، حالة الشكوى الدائمة التي تسود بعض المجالس، معتبرًا أنها تعكس غفلة عن نعم الله، قائلاً إن الإنسان يعيش في نعم عظيمة تستوجب الشكر، في مقدمتها نعمة الإيمان، ونعمة الأمن في الوطن، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «من أصبح منكم آمنًا في سِربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها».

وأضاف الشيخ رمضان عبدالمعز أن إدراك هذه النعم يستوجب الحمد الحقيقي، الذي يتجاوز الكلمات إلى استشعار الفضل الإلهي في كل تفاصيل الحياة، من القدرة على الحركة والعمل، إلى توافر الاحتياجات اليومية.

ولفت إلى ضرورة ترسيخ الثقة في رزق الله، مؤكدًا أن القلق المفرط بشأن المستقبل يتعارض مع حقيقة التوكل، مستشهدًا بالمعنى الإيماني: أن الله لم يكلّف العبد بعمل الغد، فلا ينبغي أن يطالبه برزق الغد، مشددًا على أن من رزق الإنسان في الماضي والحاضر قادر على أن يرزقه في المستقبل.

وشدد على أن اليقين برزق الله، مع الأخذ بالأسباب، هو الطريق إلى الطمأنينة، داعيًا إلى استبدال الشكوى بالحمد، والقلق بالثقة، والغفلة بالذكر، حتى تتحقق حقيقة التقوى في حياة الناس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك