يستعد مدرب منتخب قطر الإسباني جولين لوبيتيغي (59 عاماً) لخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026 التي ستقام هذا الصيف في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، بعدما حُرم منها في مونديال روسيا 2018، عندما أُقيل من منصبه في الجهاز الفني لمنتخب" لاروخا" عقب موافقته على تولي الإشراف على ريال مدريد حينها.
واستطاع لوبيتيغي تحقيق أول نجاح مع منتخب قطر بعدما قاده إلى التأهل بشكل مباشر لبطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ" العنابي" الذي سبق أن استضاف نسخة 2022، إلا أن المدرب الإسباني لا يُريد أن تكون مشاركة رفاق المهاجم أكرم عفيف شرفيةً، بل يأمل المنافسة بقوة، وبخاصة أن القرعة وضعتهم في المجموعة الثانية التي تضم كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك.
ويستمد لوبيتيغي قوته في المجموعة الثانية، كون منتخب قطر يدخل منافسات بطولة كأس العالم 2026 وهو بطل لبطولة كأس آسيا للمرة الثانية توالياً، ما يعني أن رفاق النجم المتألق أكرم عفيف باتوا مُطالبين الآن بتحقيق أول انتصار في تاريخهم بالمسابقة الدولية، ويملكون الفرصة بسبب عدم صعوبة المنافسين.
ويدرك لوبيتيغي أن الاستقرار الفني في منتخب قطر والاعتماد على خبرة النجوم، الذين حققوا لقب بطولة كأس آسيا مرتين متتاليتين معتمدين على مشروع أكاديمية أسباير، سيكونان مفتاح النجاح في مونديال 2026، الذي تترقب فيه جماهير" الأدعم" رؤية رفاق أكرم عفيف يعبرون مرحلة المجموعات، وبخاصة أن كأس العالم أصبحت تشارك فيها 48 منتخباً.
ويبقى أمام لوبيتيغي فرصة إظهار نفسه مدرباً في بطولة كأس العالم 2026، بعدما جعل العالم يتحدث عنه في مونديال روسيا 2018، عندما استطاع قيادة منتخب إسبانيا إلى التأهل للمسابقة الدولية بشكل مباشر، عقب تحقيقه نتائج مثيرة في التصفيات، الأمر الذي جعل" لاروخا" أحد المرشحين لنيل اللقب، لكن قبوله مهمة تدريب ريال مدريد قبل أول مباراة، جعل الاتحاد الإسباني يُسارع إلى إقالته، الأمر الذي أدخل المنتخب في مشاكل كبرى انتهت بخروجه من الباب الخلفي.
ولدى لوبيتيغي فرصة ضخمة لتعزيز حظوظ منتخب قطر في مونديال 2026، وبخاصة أن القرعة أوقعت" العنابي" في المجموعة الثانية، رفقة كندا، البوسنة والهرسك وسويسرا.
ولا يواجه المدرب الإسباني المنتخبات الكبرى في مرحلة المجموعات، وتكفي قدرته على قيادة" العنابي" صوب تحقيق الانتصارات أو التعادل، ما يجعل" الأدعم" ينافس على المركز الأول والثاني أو ينتظر حظوظه حتى يكون ضمن قائمة أفضل صاحب مركز ثالث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك