كشف تقرير سنوي صادر عن الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية المستهلك والصحة العامة (روس بوتريب نادزور)، بعنوان" حول حالة الصحة العامة والوبائية للسكان"، أن خسائر الاقتصاد الروسي الناجمة عن 30 مرضاً معدياً فقط في روسيا بلغت نحو 1.
3 تريليون روبل روسي (17.
8 مليار دولار) خلال عام 2025، بزيادة تتجاوز 300 مليار روبل روسي عن عام 2024، وذلك على الرغم من تراجع إجمالي عدد الإصابات المسجلة بنسبة 9.
3% إلى 35.
8 مليون حالة.
ولا تشمل هذه التقديرات أمراضاً مزمنة عالية الكلفة مثل السل وفيروس نقص المناعة البشرية والتهابات الكبد الفيروسية المزمنة، التي استهلكت مكافحتها وحدها 262 مليار روبل روسي مقارنة مع 235.
3 مليار روبل روسي عام 2024.
(الدولار = 72.
97 روبلاً).
ووفقاً لبيانات الهيئة الصادرة اليوم الاثنين، كان الجزء الأكبر من خسائر الاقتصاد الروسي هذه (1.
16 تريليون روبل مقارنة مع 816 مليار روبل روسي في عام 2024) ناتجاً من التهابات الجهاز التنفسي العلوي الحادة في مواقع متعددة وغير محددة.
ويحتل جدري الماء المرتبة الثانية من حيث خسائر الاقتصاد الروسي (53.
65 مليار روبل روسي مقابل 44 مليار روبل روسي)، تليه التهابات الأمعاء الحادة الناجمة عن مسببات أمراض غير محددة والأمراض المنقولة بالغذاء ذات المسببات غير المعروفة (30.
61 مليار روبل).
ورغم الانخفاض الكمّي في إجمالي عدد الإصابات، سجل التقرير تجاوزات حادة للمعدلات التاريخية في عدد من الأمراض، أبرزها عدوى المستدمية النزلية التي فاقت متوسطها السنوي بـ19.
3 ضعفاً، والحصبة الألمانية التي زادت 5.
6 أضعاف، والأنفلونزا التي قفزت ستة أضعاف.
كما ارتفعت معدلات الحصبة 2.
1 ضعف، بالإضافة إلى ارتفاع عدد من بقية الأمراض المعدية.
ووفقاً للهيئة، تجاوزت الأرقام السنوية المعدلات المعتادة بمقدار 2.
5 ضعف لحالات التهاب السحايا، و3.
3 أضعاف لداء الليستريات، و1.
5 ضعف للالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع (بما في ذلك الالتهاب الرئوي بالمكورات الرئوية، الذي بلغ ضعف المعدلات السابقة)، و1.
9 ضعف لحمى كيو، و1.
8 ضعف لعدوى النوروفيروس، و2.
4 ضعف للعدوى غير الناجمة عن فيروس شلل الأطفال المعوي.
ولا يقتصر الضرر الاقتصادي، وفقاً للمختصين، على الأرقام المعلنة في الموازنة الصحية المباشرة من علاج واستقصاء ووقاية، بل تمتد تداعياتها إلى فقدان إنتاجية العمل بفعل الإجازات المرضية، وزيادة الضغط على قطاع التأمين الصحي والخدمات الطبية الطارئة، وتراجع الاستهلاك العائلي المصاحب لارتفاع النفقات العلاجية، علاوة على تكاليف غير منظورة ناتجة عن تفشي الأمراض في التجمعات المغلقة والمدارس وأماكن العمل.
في المقابل، نجحت جهود المكافحة في خفض معدلات أمراض أخرى بشكل كبير، أبرزها التهاب الكبد الفيروسي الحاد من النمط" ب" الذي انخفض 3.
1 مرات، والزحار البكتيري 2.
3 مرة، وعدوى المكورات البنية 2.
4 مرة، والتهاب السحايا الفيروسي المعوي 2.
7 مرة، ليصل إجمالي أشكال الأمراض المعدية التي سجلت تراجعاً إلى 59 شكلاً، إضافة إلى 17 شكلاً من الأمراض الطفيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك