حذر المركز الوطني للطب البديل والتكميلي من الانسياق وراء بعض الممارسات التي تُقدَّم باسم الطب البديل والتكميلي دون التأكد من سلامتها أو نظاميتها.
وأكد المركز أن ليس كل ما يُطرح تحت هذا المسمى يُعد ممارسة آمنة أو مرخصة.
وأوضح المركز أن الوعي الصحي يبدأ بالتحقق من مؤهلات الممارس وترخيصه قبل الخضوع لأي ممارسة صحية.
كما أشار إلى أن العلاج عن بُعد دون تقييم صحيح للحالة الصحية أو الاطلاع على التاريخ المرضي للمستفيد قد يؤدي إلى تأخر التشخيص وفوات فرص العلاج المناسبة.
وأكد المركز أن الحصول على المعلومات من مصادر موثوقة يمثل الخطوة الأولى نحو اتخاذ قرارات صحية سليمة.
ودعا الراغبين في الاطلاع على المزيد من المواد التوعوية والعلمية إلى زيارة الموقع الرسمي للمركز الوطني للطب البديل والتكميلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك