الجزائر (الجزائر): قُتل ثلاثة عناصر من جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر بينهم نجل زعيمها السابق محمد عبد العزيز، أثناء استعدادهم لشنّ هجوم على مواقع مغربية غرب الجدار الرملي، وفق ما أعلنت الجبهة.
ونشرت وكالة الأنباء الصحراوية الأحد بيانا جاء فيه “ارتقى الأحد القائد الميداني والقيادي في جبهة البوليساريو، عضو الأمانة الوطنية قائد اللواء الاحتياطي القتاليّ الأول لحبيب محمد عبد العزيز شهيدا في ميدان الشرف مع اثنين من رفاق السلاح”.
وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن غارة جوية بطائرة مسيّرة نُسبت إلى المغرب وقعت في المنطقة الواقعة شرق جدار الرملي الممتد على 2700 كيلومتر الذي شيدته الرباط في الثمانينات اتقاء لهجمات البوليساريو.
وقالت جبهة البوليساريو إن لحبيب محمد عبد العزيز البالغ 37 عاما، قُتل خلال الاستعداد لتنفيذ عملية ضد منظومة الدفاع المغربية في الصحراء الغربية.
وأعلنت الجبهة الحداد لمدة ثلاثة أيام عقب مقتل لحبيب محمد عبد العزيز الأحد.
وكان والده محمد عبد العزيز الزعيم التاريخي لجبهة البوليساريو ورئيس الجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية المعلنة من جانب واحد، منذ إعلانها عام 1976 وحتى وفاته عام 2016.
وتخضع الصحراء الغربية الشاسعة والغنية بالمعادن والتي كانت مستعمرة إسبانية، لسيطرة المغرب إلى حد كبير، لكن جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر تطالب بها منذ عقود.
واستأنفت جبهة البوليساريو كفاحها المسلح عام 2020، بعد قرابة 30 عاما من وقف إطلاق النار.
وقد تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين المغرب والبوليساريو عام 1991، وكان من المقرر أن تنظم بعثة الأمم المتحدة (مينورسو) استفتاء لتقرير المصير لكنه لم يبصر النور.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول، وبمبادرة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قدّم مجلس الأمن الدولي دعما غير مسبوق لخطة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب عام 2007، معتبرا إياها “الحلّ الأكثر قابلية للتطبيق” لإنهاء هذا النزاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك