اعتبر" تجمع العلماء المسلمين" في بيان، أن" الجمهورية الاسلامية الايرانية أثبتت أنها صديق مخلص ووفي للبنان من خلال تنفيذها تهديداتها بقصف شمال فلسطين المحتلة،فيما لو قصف العدو الصهيوني الضاحية الجنوبية"، مشيرة إلى أنها" قامت بعد الاعتداء الذي حصل في منطقة تحويطة الغدير بإطلاق الصواريخ على مستوطنات العدو الصهيوني في شمال فلسطين وسارعت الولايات المتحدة الأميركية في محاولة لإنقاذ المفاوضات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية إلى الاعلان ان العدو الصهيوني لم يستشرها قبل الضربة التي وجهها إلى الضاحية وهذا ما يعرفه العالم بأنه كذب واضح".
وأوضح أن" الكيان الصهيوني لا يقوم بأي خطوة بهذا المستوى، إلا بعد التشاور مع الولايات المتحدة الأميركية التي بادرت لتعلن انها طلبت من العدو الصهيوني ألا يرد على الضربات الايرانية، ولكن العدو الصهيوني المأزوم، والذي تتراكم إخفاقاته على المستويات كافة، قام بتوجيه ضربات الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، وهذا أيضا كذب من الولايات المتحدة الاميركية، إذ أعلن العدو الصهيوني أنها شاركت معه في اعتراض الصواريخ الايرانية".
ولفت إلى أن" الولايات المتحدة تعرض الآن اقتراحاً بأن يكتفي العدو الصهيوني بما حصل ويوقف اطلاق النار اذا اكتفت ايران بما حصل"، وقال: " نحن على قناعة بأنها لن تتوقف، الا بعد التزام العدو الصهيوني قرار وقف اطلاق النار التام والشامل في لبنان، وهذا ما حصل فعلا".
وشكر التجمع لـ" الجمهورية الاسلامية الايرانية تدخلها في الحرب الدائرة على لبنان الأمر الذي لجم العدو الصهيوني عن التمادي في قصف الضاحية الجنوبية وبيروت العاصمة".
وثمن" إعلان الجمهورية الاسلامية الايرانية أنها مستعدة لوقف اطلاق النار اذا التزم العدو الصهيوني وقف اعتداءاته على ايران، ولبنان كل لبنان، وهذا يعبر عن عمق العلاقة بين ايران ولبنان".
ودعا" السلطة اللبنانية إلى اغتنام الفرصة المتاحة، والتي قد لا تتكرر وتصحح علاقاتها مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، وتبدأ بتوجي شكر لها واستلام أوراق اعتماد السفير محمد رضا رؤوف شيباني".
وتوجه التجمع إلى" المقاومة الاسلامية"، مطالبا إياها بـ" أن تبقي يدها على الزناد والاستمرار في عملياتها وتصعيدها حتى ينصاع العدو الصهيوني ويلتزم الوقف التام والشامل لاطلاق النار والانسحاب الكامل من الأراضي التي احتلها وعودة النازحين واطلاق سراح الأسرى وإعادة الاعمار".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك