منعت الولايات المتحدة مطلع هذا الأسبوع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان من الدخول، بعد أن كان من المتوقع أن يكون أول صومالي يدير مباراة في كأس العالم لكرة القدم.
وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الإثنين إن أرتان لن يتمكن من التدرب والتحكيم في بطولة كأس العالم، التي تنطلق يوم الخميس المقبل، بعد منعه من دخول الولايات المتحدة.
وقالت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية في بيان إن مواطناً صومالياً، من دون ذكر اسمه، وصل إلى مطار ميامي الدولي قادماً من إسطنبول يوم السبت الماضي، واعتُبر غير مسموح بدخوله بسبب مخاوف تتعلق بالتحريات الأمنية.
ولم تذكر الإدارة تفاصيل بشأن طبيعة هذه المخاوف، لكنها قالت إن الحكم خضع لفحص إضافي روتيني قبل منعه من الدخول.
وأضافت" تُتخذ قرارات القبول على أساس كل حالة على حدة باستخدام معلومات إنفاذ القانون والأمن القومي والهجرة المتاحة وقت الفحص".
ولاحقاً، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم استبعاد أرتان من إدارة مباريات كأس العالم نتيجة منعه من دخول الولايات المتحدة.
وقال متحدث باسم الفيفا لوكالة الصحافة الفرنسية" يمكن لفيفا التأكيد أن حكم المباريات عمر عبد القادر أرتان لن يتمكن من التدرب أو إدارة مباريات كأس العالم 2026، بعدما مُنع من دخول الولايات المتحدة".
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وشدد الاتحاد الدولي على أنه لا يملك أي سلطة للتأثير على القرار، موضحاً أن ذلك يعود حصراً إلى الدول المضيفة للبطولة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.
وأضاف المتحدث أن" الفيفا غير معني بإجراءات الهجرة في الدولة المضيفة، بما في ذلك البت في التأشيرات، وقد أُبلغ من السلطات بأن وضع السيد أرتان لن يتغير في الوقت الراهن".
وتابع" تماشياً مع فعاليات الفيفا السابقة، فإن الحكومة المضيفة هي التي تقرر في نهاية المطاف من يحصل على تأشيرة ومن يُسمح له بدخول البلاد".
وسياسات الهجرة الصارمة التي تنتهجها إدارة ترمب مصدر قلق قبل انطلاق كأس العالم.
ففي العام الماضي، فرضت واشنطن حظراً شاملاً على سفر مواطني 12 دولة، منها الصومال.
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت بأن أرتان، الذي حصل على لقب أفضل حكم على صعيد الرجال لعام 2025 من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، يحمل تأشيرة سارية.
ولم ترد سفارة الصومال في واشنطن بعد على طلب للتعليق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك