قناة التليفزيون العربي - بين مسار التفاوض ومسار التصعيد.. لبنان يفاوض على وثيقة عدم اعتداء مع إسرائيل وواشنطن تتدخل! CGTN العربية - خبير أمريكي: سوء تقدير أمريكا وإسرائيل أدى إلى تعطيل مضيق هرمز وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى إعادة فتح معابر المساعدات إلى غزة وكالة شينخوا الصينية - افتتاح معرض "حياة الترحال" للثقافة البدوية القطرية في بكين CGTN العربية - العراق وسوريا يغلقان مجالهما الجوي مؤقتا بعد إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل CGTN العربية - وسائل إعلام أمريكية: واشنطن ترفع مستوى التهديد الاستخباراتي الإسرائيلي إلى أعلى درجة وكالة شينخوا الصينية - الرئيس البوليفي يقر قانونا لتنظيم حالات الطوارئ وسط اضطرابات في البلاد CGTN العربية - الزلزال القوي في الفلبين يسفر عن مقتل 8 أشخاص ويطلق تحذيرا من تسونامي CGTN العربية - حماس تناقش مع الوسطاء في القاهرة استكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة العربي الجديد - احتجاجات في عدن والمكلا بسبب أزمة الكهرباء والحكومة تقر خطة عاجلة
عامة

المملكة تعزز أمن الطاقة

الرياض
الرياض منذ 1 ساعة

بمواقف شجاعة، وبصمات واضحة، توثقها صفحات التاريخ الاقتصادي، أثبتت المملكة أنها مصدر عالمي موثوق للطاقة في كل الظروف والأحوال، ليس لسبب، سوى أنها تلتزم بمجموعة من القيم والمبادئ التي لا تحيد عنها، في ت...

بمواقف شجاعة، وبصمات واضحة، توثقها صفحات التاريخ الاقتصادي، أثبتت المملكة أنها مصدر عالمي موثوق للطاقة في كل الظروف والأحوال، ليس لسبب، سوى أنها تلتزم بمجموعة من القيم والمبادئ التي لا تحيد عنها، في تأمين الطاقة لمن يريدها، بأسعار معقولة للمنتجين والمستهلكين، مُدركة أن التلاعب بورقة الطاقة، أو محاولة استغلالها بصورة سلبية، له تداعيات وخيمة على استقرار العالم، وأمن الشعوب، ومن هنا، باتت الدول كافة، تطمئن لوجود المملكة عضواً مهماً في «أوبك» و»أوبك بلس»، ومشاركتها الفاعلة في وضع آليات العمل داخل المنظمتين الدوليتين.

حرص المملكة على تأمين الطاقة للجميع، رغم التحديات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الخليج منذ فترة، دفعها إلى استثمار إمكاناتها اللوجستية بأفضل صورة، بإيجاد مسارات بديلة لمضيق هرمز، لتصدير النفط السعودي، وذلك عبر موانئ البحر الأحمر، وخط الأنابيب «شرق - غرب»، في خطوة نالت تقدير دول العالم والمنظمات الدولية، التي رأت أن المملكة مازالت تمارس دورها في استقرار العالم، بتوفير الطاقة التي يحتاجها للعيش والإنتاج.

وتجلت حكمة المملكة مرة أخرى، في قيادة أسواق الطاقة العالمية إلى ما يفيد الصالح العام، عندما اتفقت مع أعضاء منظمة أوبك بلس، على تطبيق تعديل في الإنتاج، قدره 188 ألف برميل يوميًا، في إطار التعديلات الطوعية الإضافية التي أعلنت عنها المنظمة في أبريل من العام 2023، على أن يبدأ هذا التعديل في يوليو المقبل، وهو ما يعكس التزام المملكة، وبقية أعضاء المنظمة، بدعم استقرار أسواق النفط العالمية، والمحافظة على السياسة التسعيرية المناسبة والمنطقية للجميع، ورغبتها المشتركة في تجاوز تداعيات الأزمة الجيوسياسية قدر الإمكان، وتأثيراتها المباشرة على الاقتصاد العالمي.

يضاف إلى هذا المشهد، سعي المملكة الدائم إلى استثمار علاقاتها الطيبة مع الدول المنتجة للنفط، لدعم أسواق الطاقة، وذلك عبر تعزيز التوافق والتنسيق معها، للمساهمة في إيجاد أسواق طاقة مستقرة ومستدامة، وتجسد ذلك في أبلغ صوره، خلال فعاليات منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي في روسيا، وفيه شددت السعودية وروسيا - باعتبارهما من أكبر دول العالم إنتاجاً للنفط - على دورهما في استقرار الأسواق، وقدرتهما على ضمان استمرار الإمدادات النفطية دون انقطاع.

ولم يغفل المنتدى عمق وخصوصية العلاقات السعودية - الروسية، وما تشهده من توافق في الرؤى، وتعاون في مجالات كثيرة، أبرزها قطاع الطاقة، هذه الخصوصية أعلنت عن نفسها، في تفاصيل الحديث الذي وجهه سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلاً له: «تجاوزنا كل هذه العواصف بفضل التزامنا الصادق والدؤوب تجاه بعضنا البعض كشريكين، ما زلنا متمسكين بعهدنا معًا حتى يفرقنا الموت»، وهو ما يعكس مجدداً حرص المملكة على تطويع علاقاتها الدولية الطيبة، بما ينعكس إيجاباً على استقرار أسواق النفط وأسعاره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك