أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، أن هناك استعجالاً داخل الإدارة الأمريكية لإعلان انتهاء العمليات العسكرية في المنطقة، ولكن بشرط أن يُقدم هذا الأمر كـ" انتصار" ملموس للمواطن الأمريكي الذي بات يراقب بحذر تداعيات الصراع.
تأثير الأزمات الاقتصادية على الداخل الأمريكيأوضح أشرف سنجر في مداخلة عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن المواطن الأمريكي يلمس تداعيات الحرب على إيران بشكل مباشر من خلال الارتفاع الملحوظ في أسعار البنزين والسلع الأساسية، بالإضافة إلى زيادة معدلات التضخم.
وأشار أشرف سنجر إلى أن هذه العوامل الاقتصادية تلعب دوراً محورياً في تشكيل الرأي العام، خاصة مع اقتراب الانتخابات وفي ظل استطلاعات رأي تظهر تراجعاً في شعبية الجمهوريين لم تشهده البلاد منذ عهد ترومان.
استراتيجية" الغموض" وإدارة الملف الإيرانيوفي تحليله لموقف دونالد ترامب، أشار أشرف سنجر إلى أن ترامب يتبع" استراتيجية الغموض"، حيث حذر نتنياهو من أنه قد يجد نفسه وحيداً في مواجهة إيران، بينما صرح نائبه جي دي فانس بأن واشنطن لن تتورط في حرب طويلة الأمد، مضيفا أن ترامب قد يسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران لضمان استقرار أسعار الطاقة وتجنب حالة الهلع في الأسواق.
وشدد خبير السياسات الدولية على أن المؤسسات الأمريكية لا تضع إيران في مرتبة" الند" القوي الذي يستوجب حرباً مفتوحة، بل ترى أن المصلحة تقتضي إنهاء الدبلوماسية الخشنة بضربات محددة دون الانزلاق في استنزاف عسكري.
واختتم أشرف سنجر حديثه بأن الرؤية الأمريكية الحالية تركز على التفرغ لمواجهة القوى العالمية الصاعدة التي تهدد الهيمنة الأمريكية، بدلاً من تكرار تجارب الحروب المنهكة كما حدث في العراق وأفغانستان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك