تعنى مجلة صبايا بالفتيات وصدر عددها الأول في 19 مايو 2008م، وهي مجلة شهرية متخصصة تصدر عن شركة صبايا للطباعة والنشر.
ويتم طبعها في دار (أخبار الخليج) وتوزعها مؤسسة الهلال، كما يتم توزيعها في بلدان عربية مختلفة والتي منها مصر، وقطر والإمارات.
رأس مجلس إدارة المجلة في بداية تأسيسها عبدالصمد النشابة، ورأس تحريرها محمد تقي، وصدر العدد الأول في 103 صفحات باللغة العربية و57 صفحة باللغة الإنجليزية بالقطع 29× 21 سم، مستخدمة ورقًا فاخرًا مصقولًا ناعم الملمس، واستخدم لغلافها ورق لماع (أرت بيبر).
وتميزت بكثرة الصور الملونة التي لعبت التكنولوجيا الحديثة في إبرازها بصورة واضحة.
جاء في افتتاحية العدد الأول من المجلة: أن أعظم الإنجازات البشرية تبدأ بحلم، وحلم إصدار مجلة متخصصة في كل ما يهم المرأة ظل يراودنا لسنوات طويلة.
وبعد بذل الكثير من الجهود في عمل أكثر من دراسة جدوى ومسح شامل لمنطقة الشرق الأوسط ازدادت قناعتنا أن من حق كل الصبايا بمختلف جنسياتهن أن يجدن من يعبر عنهن ويتبنى احتياجاتهن.
وهذا يدل على أن المستثمرين لهذه المجلة من جنسيات مختلفة.
عملت المجلة على تقديم كل ما هو جديد ومفيد للفتاة لتعيش حياة عصرية.
وتبنت المجلة استراتيجية مفادها تقديم الأفضل والأحدث للفتاة، فأصبحت المجلة المرشد والدليل لكل فتاة تنشد الرشاقة والأناقة والأزياء بجميع أشكالها.
وبهذا تكون المجلة قد غطت معظم متطلبات الفتاة العصرية في وقت تتنافس فيه موضات الأزياء والأكسسوارات وما شابه ذلك بشكل فاق التصور.
حرصت إدارة مجلة (صبايا) على ترجمة المواضيع المهمة التي تخص وتهم المرأة الأجنبية باللغة الإنجليزية، وأصبحت هذه المجلة متميزة وفريدة من نوعها تصدر في البحرين على غرار ما يصدر في بعض البلدان المتقدمة الأجنبية والعربية وبصورة خاصة لبنان.
غطت المجلة في بعض أعدادها حفلات الزواج وأعياد الميلاد المختلطة من الرجال والنساء والتي تقام في بعض البلدان الغربية والشرقية مع نشر العديد من الصور لتلك الحفلات.
وانطلاقًا من الاستراتيجية التي وضعتها المجلة كدليل لتحقيق الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، فقد عملت المجلة على توفير أبواب ثابتة في الأعداد اللاحقة والتي منها: تغطية، تقرير، أعماق صبايا، منتدى الصبايا، فنون صبايا، وأزياء.
وبهذا تكون المجلة قد غطت معظم متطلبات الفتاة العصرية في عالم تتنافس فيه الموضات وموديلات الأزياء والأكسسوارات، والمجوهرات، ومساحيق التجميل بشكل فاق التصور، الأمر الذي يؤكد بجلاء أنها مجلة متميزة وفريدة من نوعها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك