قضت محكمة هولندية بالسجن لمدة 47 شهراً بحق ثلاثة مدانين في قضية سرقة قطع أثرية نادرة من العصر الحديدي من متحف درينتس في مدينة آسن، وهو حكم يُعد طويلاً واستثنائياً مقارنة بالمدد المعتادة في النظام القضائي الهولندي، وفقا لما نشره موقع news.
artnet.
وتعود وقائع القضية إلى يناير 2025، حيت اقتحم الجناة المعرض المؤقت" داقية - إمبراطورية الذهب والفضة"، واستولوا على خوذة" كوتوفينشتي" الأيقونية وثلاثة أساور ذهبية حلزونية، كانت معارة من المتحف الوطني للتاريخ في رومانيا.
تسببت الحادثة في أزمة دبلوماسية وتوترات حادة بين رومانيا وهولندا، فقد أُقيل مدير المتحف الوطني للتاريخ في رومانيا، واتُهم المسؤولون الهولنديون بعدم مراعاة مشاعر الضحايا أثناء إعلانهم عن السرقة.
وفي الوقت نفسه، دفعت السلطات الهولندية 5.
7 مليون يورو (6.
5 مليون دولار) كرسوم تأمين لرومانيا، وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن المسئولين الرومانيين لم يُصرّحوا بعدُ بما إذا كانوا سيعيدون جزءًا من هذا المبلغ الآن بعد استعادة ثلاثة أرباع المسروقات.
أسهمت صفقة إقرار بالذنب أبرمها اثنان من المتهمين في استعادة ثلاثة أرباع المقتنيات المسروقة (الخوذة وسوارين)، بينما نال المتهم الثالث عقوبة مخففة نسبياً جراء تجاوزات شابت التحقيق وانتهاكات لخصوصيته، لتقرر المحكمة استفادة الجناة من خطوة إعادة الكنوز الأثرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك