أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فجر الأربعاء، أنها أكملت سلسلة من الهجمات العسكرية ضد إيران بدعوى" الرد على إسقاطها مروحية عسكرية أمريكية الثلاثاء".
وقالت" سنتكوم"، في بيان: " أكملت قوات القيادة المركزية الأمريكية ضربات دفاع عن النفس ضد إيران رداً على إسقاط مروحية أباتشي تابعة للجيش الأمريكي يوم أمس الثلاثاء".
وذكرت أن مقاتلاتها الجوية استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، ومحطات التحكم الأرضي، ومواقع رادارات المراقبة بالقرب من مضيق هرمز.
وأضافت: " العملية جاءت رد على الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت القوات الأمريكية والسفن التجارية الدولية العابرة للمياه الإقليمية".
من جانبه، أفاد إعلام إيراني بسماع دوي انفجارات في عدة مناطق بالبلاد.
وقال التليفزيون الرسمي الإيراني، إن دوي انفجارات سمع في جزيرتي" قشم" و" سيريك" بمنطقة مضيق هرمز، بعد منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء.
فيما نقلت وكالة" مهر" الإيرانية للأنباء، أنه سمع دوي انفجارات في مدينة" بندر عباس" جنوبي البلاد.
وذكر الحرس الثوري الإيراني، في بيان، إن" الجيش الأمريكي أقدم في ساعات الفجر الأولى من اليوم الأربعاء على استهداف عدة مواقع في مدينتي جاسك وسيريك وجزيرة قشم الإيرانية ما أدى إلى أضرار في برج اتصالات وتدمير خزانين للمياه في سيريك".
ومساء الثلاثاء، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالرد على ما قال إنه إسقاط إيران لمروحية من طراز أباتشي فوق مضيق هرمز.
وقال ترامب عبر منصته" تروث سوشيال" إن الجيش الأمريكي أبلغه أن" الإيرانيين أسقطوا ليلة أمس إحدى مروحياتنا المتطورة من طراز أباتشي أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز".
وأضاف: " كان على متنها طياران، وكلاهما بخير".
ومتوعدا استدرك: " ومع ذلك، لا بد للولايات المتحدة من الرد على هذا الهجوم".
وما بين تعثر وتفاؤل حذر، تخوض طهران وواشنطن منذ بدء الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي مفاوضات لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
والثلاثاء، قال ترامب في تصريح صحفي إن اتفاقا محتملا مع إيران قد يُوقع خلال يومين أو ثلاثة.
وأضاف أن مضيق هرمز، المطل على سواحل إيران، سيُعاد فتحه فور توقيع الاتفاق.
وإثر تعثر مفاوضاتهما، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة واستئناف الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك