رعاية ذوي الإعاقة.
أولويةتواصل دولة قطر جهودها لرعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على توفير أكبر قدر ممكن من الرعاية والتمكين والاستقلالية لهم، وصولاً إلى تحقيق أعلى درجة من الدمج الاجتماعي.
وفي هذا السياق، تأتي رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لحفل تخريج منتسبي المركز لعام 2026 لتعكس الاهتمام الكبير الذي توليه قطر للأشخاص ذوي الإعاقة، وحرصها على دعم مسيرتهم نحو التمكين والمشاركة الفاعلة في المجتمع، وهو ما أكد عليه معاليه بأن قطر ستظل سندا لهم.
ولا شك أن الجهود التي يبذلها مركز الشفلح تأتي امتدادا لنهج دولة قطر في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030، واستنادا إلى القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يعزز مبادئ الدمج وتكافؤ الفرص والاستقلالية والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
كما تسهم برامج ومبادرات المركز في ترجمة هذه التوجهات الوطنية من خلال توفير خدمات تربوية وتأهيلية متخصصة تدعم قدرات المنتسبين وتوسع فرص مشاركتهم في التعليم والعمل والحياة المجتمعية.
ويتم تكريس جهود الدولة من خلال العديد من المراكز والمؤسسات التي تقدم برامج تدريبية لأطياف متنوعة من الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، والتوحد، ومتلازمة داون، وعدد من الإعاقات المزدوجة والمتعددة.
ولا بد من التنويه بدور هذه المراكز في تأهيل وتمكين ورعاية ذوي الإعاقة.
وقد تجلى اهتمام هذه المراكز بذوي الإعاقة من خلال تقديم الرعاية النفسية للمنتسبين، وتقديم برامج الإرشاد والتوجيه والجلسات النفسية والاستعانة بأبرز الخبراء في هذا المجال بالدولة، إلى جانب دورها في توعية وتثقيف المجتمع، ودعم المبادرات الشبابية التي تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة وتساهم في تحسين أوضاعهم الحياتية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك