بحث وزير المناجم والصناعات المنجمية، مراد حنيفي، مع سفير تشيلي لدى الجزائر، خوان كلاوديو فالينزويلا، سبل تعزيز التعاون الثنائي في القطاع المنجمي، لاسيما في مجالات استكشاف الموارد المنجمية واستغلالها وتثمينها، مع الاتفاق على إعادة تفعيل اللجنة المختلطة للتعاون وإنشاء فوج عمل تقني لتحديد مشاريع مشتركة ملموسة.
وجرى اللقاء بحضور كاتبة الدولة لدى وزير المناجم والصناعات المنجمية، كريمة بكير طافر، حيث استعرض الجانبان واقع العلاقات الثنائية وآفاق تطوير الشراكة في المجالات الصناعية والتقنية والعلمية المرتبطة بالنشاط المنجمي.
وتمحورت المحادثات حول تبادل الخبرات والتجارب في مجالي الاستكشاف والاستغلال المنجميين، مع التركيز على مادتي النحاس والليثيوم، إلى جانب مناقشة سبل تطوير تقنيات الاستخراج الصديقة للبيئة، وتعزيز التكوين المتخصص للمهندسين والتقنيين في القطاع، وتبادل الخبرات المتعلقة بالإطار التنظيمي والقانوني المنظم للنشاط المنجمي.
وخلال اللقاء، استعرض حنيفي استراتيجية القطاع الجديدة، التي تنفذ وفق توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والقائمة على تثمين الموارد المنجمية الوطنية بما يخدم تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمته في التنمية، مشيراً إلى المزايا التي يوفرها قانون المناجم الجديد لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية.
من جهته، أشاد السفير التشيلي بديناميكية الإصلاحات التي باشرتها الجزائر في المجال المنجمي، مؤكداً استعداد بلاده لتقاسم خبرتها وتجربتها باعتبارها من الفاعلين الرئيسيين في الصناعة المنجمية العالمية، والعمل على تطوير شراكة تحقق المنفعة المتبادلة للبلدين.
وخلصت المباحثات إلى الاتفاق على إعادة تفعيل اللجنة المختلطة للتعاون في القطاع المنجمي من خلال إنشاء فوج عمل تقني يتولى تحديد المشاريع ذات الأولوية والتحضير لزيارات متبادلة للخبراء بين الجزائر وتشيلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك