احتفلت جامعة الأمير إدوارد (UPEI) المستضافة من مؤسسة الجامعات الكندية في مصر" (UCE) بتخرج الدفعة الخامسة من طلاب فرع جامعة الأمير إدوارد (UPEI) بالقاهرة، والدفعة الثالثة من طلاب برنامج ماجستير إدارة الأعمال (MBA)، في مشهد يؤكد نجاح مسيرة الجامعة منذ تأسيسها قبل ثماني سنوات كأول فرع جامعي دولي في مصر، حيث أتاحت للطلاب فرصة الحصول على تعليم كندي متميز وشهادات معترف بها دولياً.
جاء ذلك بحضور الدكتورة غادة عبد الباري أمين مجلس فروع الجامعات الأجنبية في مصر نيابة عن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ورضوان مكيش نيابةً عن السفير أولريك شانون، سفير كندا لدى جمهورية مصر العربيةوالبروفسور ويندي رودجرز، رئيسة جامعة جزيرة الأمير إدوارد بكندا، والدكتورة كيم كريتشلي، رئيسة فرع القاهرة.
وزير التعليم العالي لخريجي الجامعة: مصر تحتاج مفكرين وتعتمد عليكم وتؤمن بقدراتكموفي كلمتها خلال الحفل، نقلت الدكتورة غادة عبد الباري، أمين مجلس أفرع الجامعات الأجنبية، تهاني وتقدير الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي للخريجين وأسرهم، مؤكدة أن الوزير يرى في هذا الإنجاز انعكاساً حقيقياً لطموح مصر وشبابها المتميز.
كما نقلت الدكتورة رسالة من وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبد العزيز قنصوة، للشباب الخريجين، قائلة: " إن مصر لا تحتاج فقط إلى البنائين والمهندسين وقادة الأعمال، بل هي بحاجة ماسة إلى المفكرين؛ أولئك الذين يمتلكون الوعي والضمير فلا يَخدعون ولا يُخدَعون، ومصر تعتمد عليكم وتؤمن بقدراتكم تماماً".
وسلطت الدكتورة غادة الضوء في كلمتها على مفهوم" الخيال"، موضحةً أنه في ثقافتنا لا يعني مجرد أوهام، بل هو" القدرة المنضبطة على رؤية ما لا يوجد بعد، وبنائه رغم ذلك".
وأشارت إلى أن الخيال هو المحرك الأساسي للمعماري الذي يرى في الرمال مدينة، وللعالم الذي يرى في المشكلة علاجاً، ولرائد الأعمال الذي يقتنص الفرص من الفجوات، مشددة على أن دفعة 2026 تجسد هذا الخيال وتحوله إلى واقع ملموس.
وأضافت عبد الباري قائلة: " إن الدرجة العلمية التي حصلتم عليها من جامعة (UPEI) على أرض مصرية بأقلام وعقول مصرية ليست مجرد شهادة، بل هي درع حقيقي وسلاح للتفكير النقدي القائم على الأدلة والبراهين، والقدرة على التساؤل عن الحقائق ومصادرها، وهذه الأدوات العلمية هي الترياق الفعال لمواجهة التضليل وصناعة الغضب الرقمي".
من جانبه، جدد الدكتور رامي سلام، رئيس مؤسسة الجامعات الكندية في مصر، التزام الجامعة الراسخ بتقديم تعليم عالمي المستوى، يسهم بفاعلية في إعداد وتأهيل أجيال شابة قادرة على المنافسة، الابتكار، والقيادة في عالم يموج بالمتغيرات المتسارعة.
وتوجه الدكتور رامي سلام بخالص التهنئة للخريجين على تفوقهم، مشيداً بما أظهروه من جدية ومثابرة وإصرار طوال سنوات دراستهم، مؤكداً أن تخرجهم اليوم ليس إلا بداية لمرحلة جديدة وحافلة بالنجاح والإنجازات.
كما وجّه تحية شكر وتقدير خاصة لأولياء الأمور على ثقتهم ودعمهم اللامحدود لأبنائهم، معتبراً هذا النجاح ثمرة شراكة حقيقية ومستمرة بين الجامعة والأسرة، وثمّن الدور المحوري لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، والذين أسهموا بخبراتهم العميقة والتزامهم المهني في تشكيل عقول خريجين يمتلكون المعرفة، المهارات، والقيم الإنسانية اللازمة للتميز مستقبلاً.
وأشار الدكتور سلام إلى أن العالم يشهد تحولات متسارعة تقودها الثورة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي، وهو ما يفرض على الخريجين التمتع بالمرونة والقدرة على التعلم المستمر والابتكار، مؤكداً أن خريجي جامعة الأمير إدوارد بالقاهرة يمتلكون بالفعل كافة المقومات والجاهزية التي تؤهلهم للمساهمة بفاعلية في بناء مجتمعاتهم وإحداث أثر إيجابي ملموس في مختلف القطاعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك