بدأت الصين في استغلال احتياطياتها من النفط الخام التجاري للمساعدة في تعويض صدمة الإمدادات الناجمة عن الحرب الإيرانية، على الرغم من أن أكبر مستورد للنفط في العالم يواصل إعطاء أولوية لتقليص استخدام المصافي وحدود تصدير الوقود لإدارة التداعيات.
ومن المتوقع أن يبلغ متوسط سحب المخزونات حوالي مليون برميل يومياً خلال الأشهر المقبلة، حسب تقديرات صادرة عن شركات فورتيسكا المحدودة وكبلر وإنرجي أسبيكتس.
ويمثل هذا حوالي ثلث كمية النفط الخام التي لم تعد الصين تحصل عليها منذ أن أدى الصراع إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، لكنه ما زال ضئيلاً بالمقارنة بحوالي 1.
2 مليار برميل تملكها البلاد في مخزوناتها التجارية والاستراتيجية، حسب وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الأربعاء.
وكان رد فعل الأسعار على ما وصفته وكالة الطاقة الدولية بأنه أكبر صدمة في سوق النفط على الإطلاق محدوداً نسبياً، حيث امتنعت الصين عن اللجوء إلى الأسواق الدولية لتعويض النقص في الإنتاج.
وارتفع سعر خام برنت العالمي بأقل من الثلث منذ بدء الصراع، ويتوقع محللون أن تظل واردات الصين منخفضة لأشهر قادمة، مما سيساهم في تخفيف الضغط عن الأسعار، حيث رفعت الصين مخزوناتها إلى مستويات غير مسبوقة خلال العام الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك