تحدث الناقد سيد محمود عن تجربة الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون مع الثقافة الجماهيرية، وذلك عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك"، حيث قال: تجربته في مسرح الثقافة الجماهيرية في البحيرة ملهمة جدا، وحديثه عنها كان أقرب للولع الصوفي، وأيضا أدواره التي صنعت نجوميته التي لا تُنسى، بالذات عندما تكون مع نصوص استثنائية أو مخرجين" فارقين"، مثل أسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبدالحافظ، أو وحيد حامد وتامر محسن، وبالطبع عاطف الطيب.
وتابع: من ينسى دوره في" الشهد والدموع" أو دور المناضل طه السماحي في" ليالي الحلمية" أو النصاب عادل أبو ليلة في" زيزينيا" أو دور الأب في" بدون ذكر أسماء".
واستطرد: لم تستفد السينما كثيرا من موهبته، لكنه كان فارقا جدا في" يا مهلبية يا"، مع شريف عرفة وماهر عواد، والوزان في" فارس المدينة" مع محمد خان، ونور الدين في" شحاذون ونبلاء" مع أسماء البكري، والضابط سالم في" الهروب" مع عاطف الطيب، والحلقات التي صورها مع محمود سعد تكشف كم هو مختلف ومزاجنجي، لديه قدرة على الاختيار والإبداع في المساحات التي يخلقها من أي دور.
ورحل الفنان عبدالعزيز مخيون عن عالمنا صباح اليوم عن عمر ناهز 83 عاما إثر أزمة صحية طارئة، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، ترك خلالها بصمة استثنائية في السينما والدراما والمسرح المصري، ليطوي برحيله صفحة أحد أبرز الممثلين الذين جمعوا بين الموهبة والثقافة والقدرة الفريدة على تجسيد الشخصيات المركبة والإنسانية.
وُلد عبدالعزيز مخيون في محافظة البحيرة، ودرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن يبدأ رحلته الفنية التي سرعان ما لفتت الأنظار إلى موهبة مختلفة تعتمد على الأداء العميق والصدق التعبيري بعيدا عن المبالغة أو الاستعراض.
وخلال مشواره الطويل، تعاون مع كبار المخرجين في مصر، من بينهم يوسف شاهين وعاطف الطيب ومحمد خان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك