قناة الغد - روسيا تبحث إعادة هيكلة وجودها العسكري في سوريا روسيا اليوم - موسكو: رد روسيا على القرصنة البحرية الأوروبية سيكون قويا إيلاف - أقسى معاني الضعف في أبرز منعطفات القوة Independent عربية - الحمار المصري "ينهق" في الصين يني شفق العربية - العراق.. لجنة فك الارتباط تتسلم بيانات كتائب الإمام علي وكالة شينخوا الصينية - مسؤول بارز بالحزب الشيوعي الصيني: الصين وكوريا الديمقراطية توصلتا إلى توافقات مهمة جديدة بشأن العلاقات الثنائية فرانس 24 - سوريا تراهن على مصب بانياس الساحلي لنقل النفط العراقي قناة التليفزيون العربي - تهديد جديد من ترمب لإيران بعد التصعيد المتبادل إثر سقوط أباتشي أميركية في مضيق هرمز روسيا اليوم - الركود التقني يهدد أكبر اقتصاد أوروبي إيلاف - قائمة مساءلة رئيس الوزراء في مجلس العموم: حزب العمال يتصدر الجزء الظاهر بـ4 نواب من أصل 7
عامة

الاحتيال بالذكاء الاصطناعي.. كيف تكتشف الصوت والصورة المزيفين؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

الوجه والصوت المزيفان. . كيف تكشف عمليات الاحتيال المعتمدة على الذكاء الاصطناعي؟لم يعد المخترقون يقومون كثيرا بسرقة كلمات المرور أو اختراق أنظمة المنشآت، بل أصبحوا يحاولون بقدر المستطاع انتحال شخصيت...

الوجه والصوت المزيفان.

كيف تكشف عمليات الاحتيال المعتمدة على الذكاء الاصطناعي؟لم يعد المخترقون يقومون كثيرا بسرقة كلمات المرور أو اختراق أنظمة المنشآت، بل أصبحوا يحاولون بقدر المستطاع انتحال شخصيتك وذلك من خلال أسلوبك في الكلام، أو حركات جسمك، أو حتى بطريقة لباسك أحيانا باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، فبثواني قليلة من تسجيل صوتي لك نشرت لك على وسائل التواصل الاجتماعي، أو صورة لك موجودة على الإنترنت، قد تكون كافية لإنشاء مقطع مزيف لك ويبدو حقيقيا فيصعب على الكثيرين تمييزه!بدأ المهاجمون باستخدام روبوتات محادثة ذكية تستطيع إجراء حوارات مطولة، والرد على أي سؤال بشكل منطقي، ليتم بذلك جمع المعلومات تدريجيا من الضحية بأسلوب الهندسة الاجتماعيةالاحتيال المعتمد على الذكاء الاصطناعيتقنية التزييف العميق للصورة والصوتاستخدمت تقنيات كثيرة لأجل انتحال شخصيات قد تكون مشهورة كمقطع مزيف للرئيس الأمريكي باراك أوباما عام 2018، حيث تم إنتاجه بواسطة مؤسسة إعلامية أمريكية رقمية اسمها بازفييد (BuzzFeed) بالتعاون مع المخرج والممثل جوردان بيلي، وكان الهدف منه إظهار خطورة تقنية التزييف العميق، حيث استخدم فيه تقنيتين إحداهما هي تزييف الوجه، حيث تم تدريب نموذج لذكاء اصطناعي على آلاف الصور والمقاطع المرئية للرئيس، وذلك لتحريك الوجه ومطابقة تعابيره، والأخرى هي لتوليد صوته من أجل تقليده باستخدام تسجيلات صوتية حقيقية، ثم توليد كلام جديد بنفس النبرة، وبعد ذلك تم تركيب الصوت على حركة الشفاه بحيث يبدو المقطع أثناء تشغيله طبيعيا جدا.

بل وأيضا وصل الأمر لدرجة تزييف اجتماع افتراضي وهو ما حصل مع موظف في فرع شركة هندسية بهونغ كونغ، حيث حضر اجتماعا مرئيا افتراضيا بدا حقيقيا بالكامل، ولكن المفاجأة أن المدير المالي الذي اجتمع معه كان مزيفا، والمشاركون في الاجتماع وكل الأصوات التي كانت موجودة جميعها مزيفة، وقد تم تحويل نحو 25 مليون دولار للمهاجمين.

واعتبرت هذه الحادثة أول عملية موثقة عالميا تعتمد اجتماعا مرئيا كاملا لخداع الضحية، وكانت شرطة هونغ كونغ قد بدأت بالتحقيق في الأمر منذ بداية عام 2024، ولكن لم يعرف حتى الآن كيفية إتمام هذه الخديعة، وفي تقارير لاحقة في عامي 2025 و2026 تناولت عدم حدوث اعتقالات معلنة لمن قاموا بذلك، سواء أكان شخصا تم تأكيد هويته أو مجموعة تم تأكيد هويتها رسميا، ولكن تم وضع فرضيات فقط لمن قاموا بذلك، فإما أنها عصابات احتيال منظمة، أو جهات إجرامية استخدمت بنية تحتية قوية لهذا الأمر.

أما بالنسبة للأموال فلم تسترد بشكل كامل، حيث العصابة التي قامت بذلك وزعت الأموال في 5 حسابات مصرفية مختلفة داخل المدينة وخارجها، ولم يتم استعادة أغلب المبلغ، وفقط جزء صغير تم تجميده لحين الانتهاء من القضية، وقد صنفت على أنها جريمة احتيال اجتماعي معقدة!الرسائل الاحتيالية الذكيةلم تعد تلك الرسائل البريدية الإلكترونية المليئة بالأخطاء اللغوية ترسل من قبل المخترقين لضحاياهم، بل أصبحوا يستخدمون الذكاء الاصطناعي التوليدي في ذلك، حيث بالإمكان عبره كتابة رسائل احترافية، وتقليد ومحاكاة أسلوب الكتابة الخاص بمدير دائرة أو رئيس قسم أو أي زميل في الشركة، بل وحتى محاولة محاكاة أسلوب كتابة شركات من خلال شكل البريد والتوقيع الموجود في نهاية كل بريد وذلك بحسب أهمية معلومات الضحية التي يقوم بدراستها أي مخترق يريد اختراق أي منشأة.

بدأ المهاجمون باستخدام روبوتات محادثة ذكية تستطيع إجراء حوارات مطولة، والرد على أي سؤال بشكل منطقي، ليتم بذلك جمع المعلومات تدريجيا من الضحية بأسلوب الهندسة الاجتماعية، مما يجعل الأمر أسهل بكثير من السابق الذي كان يحتاج جهدا كبيرا من قبل المخترق ليتعرف بنفسه على الضحية، ولكن الروبوتات الآن أصبحت هي من تنوب عنه، وبالتالي تختصر عليه الوقت وعناء التفاعل المباشر.

أصبح من السهل نسبيا تزوير الوجه والصوت والرسائل باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، لذلك لم تعد الثقة في ما نراه أو نسمعه كافية، وأفضل وسيلة دفاع اليوم هي التحقق المستقل عبر أكثر من طريقةالأساليب المعتمدة لكشف الاحتيال بالذكاء الاصطناعيمنذ فترة زمنية طويلة كانت هناك أساليب للتلاعب بالصوت عبر الهواتف الأرضية، وذلك بوضع أجهزة تنصت داخل سماعة، أو الإتيان بورقة أو كرتونة بحيث يكون لها وضع معين لتغيير مسار الصوت أو إحداث صدى معين أو غير ذلك، أصبح من الممكن بالأساليب التقنية الجديدة الحالية التلاعب أيضا بالأصوات عبر الهواتف الذكية، وبعد أن كان الصوت يعتبر دليلا قويا على معرفة صاحبه، أصبح من المهم جدا إيجاد أدلة لإثبات أن هذا الصوت هو فعلا لصاحبه، وخاصة عندما تسمع طلبا له حساسية لديك، وذلك على النحو التالي:اتصل بالشخص عبر رقمه الرسمي.

العمل على استخدام وسيلة تواصل ثانية للتحقق، فمثلا مراسلة رسالة نصية أو بريد إلكتروني أو المراسلة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة.

الاتفاق على أسلوب آخر لتعرف أنك تتكلم مع الشخص الصحيح.

انتبه للطلبات العاجلة كأن يطلب منك أن ترسل المبلغ له فورا لحاجة طارئة مزعومة من قبله، أو إذا قام بإخافتك بأنك إذا لم تنفذ طلبه فسيقوم بالعمل على إفشاء أسرارك وغير ذلك، فالاستعجال يعتبر عنصرا أساسيا في عمليات الاحتيال.

مؤشرات التزييف في الصوتيات والمرئياتغالبا ما تواجه النماذج صعوبة في محاكاة المعدل الطبيعي لرمش العين، حيث من الممكن ملاحظة الرمش المفرط، أو عدم الرمش.

دقق في بؤبؤ العين، حيث من الممكن إيجاد انعكاسات لنفس الإضاءة والبيئة المحيطة، ففي التزييف العميق غالبا ما تكون الانعكاسات غير متطابقة أو غير منطقية في اتجاهاتها.

ركز على مناطق التداخل المعقدة كخصلات الشعر، وحواف النظارات، أو أطراف الوجه الملتقية مع خلفية الصورة، حيث إن الذكاء الاصطناعي التوليدي يميل إلى دمج هذه الحواف أو جعلها تبدو ضبابية أو فيها تذبذب أثناء الحركة.

اتجاه الظل على الوجه مع مصدر الضوء في الخلفية، حيث أحيانا خوارزميات الذكاء التوليدي قد تفشل في الحفاظ على تناسقه طوال تشغيل المقطع.

في بعض الحالات قد لا يكون هناك تطابق بين حركة الفم ومخارج الحروف، ففي المقاطع المزيفة يحصل في أغلب الأحوال تأخير طفيف أو حركة غير طبيعية للفم وفي حالات أخرى يحصل التوافق.

مهما كانت دقة الألوان فمن الممكن ملاحظة في بعض الأماكن في المقطع، أن الألوان قد لا تكون طبيعية بنسبة 100%.

حركات الأيدي والأرجل أثناء المشي مثلا، يجب التدقيق عليها، حيث من الممكن ملاحظة تناوب غير منطقي للأيدي والأرجل.

استخدام برمجيات الكشف عن الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تحلل الترددات الصوتية وتفحص البيانات الوصفية للصور والمرئيات والصوتيات للتأكد من أصالتها قبل النشر أو التفاعل معها.

بالنسبة للمنشآت، يجب العمل على تبني سياسة انعدام الثقة والتي تفرض عدم الموافقة على أي تحويلات مالية ضخمة أو مشاركة لبيانات حساسة إلا عبر مسارات مصادقة متعددة، وبغض النظر عن مدى موثوقية المتصل أو المنصة التي يتم من خلالها أي اجتماع.

أصبح من السهل نسبيا تزوير الوجه والصوت والرسائل باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، لذلك لم تعد الثقة في ما نراه أو نسمعه كافية، وأفضل وسيلة دفاع اليوم هي التحقق المستقل عبر أكثر من طريقة، واتباع إجراءات واضحة للموافقات والعمليات الحساسة، وعدم اتخاذ قرارات مهمة بناء على مكالمة أو مقطع مرئي فقط مهما كانا مقنعين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك