يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو.
لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
في حين يبقى مضيق هرمز نقطة توتر رئيسية في مجال صادرات النفط، أبرمت العراق وسوريا اتفاقا في نيسان/أبريل الماضي لنقل النفط العراقي عبر سوريا.
ترى دمشق في هذه التحولات فرصة لضمان دور جديد لها في سلسلة إمداد الطاقة، مستفيدة من حدودها المشتركة مع العراق، أحد أكبر منتجي النفط في المنطقة.
غير أن الواقع مليء بتحديات بين آثار الحرب وتهالك البنى التحتية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك