أكدت الدكتورة هند فروح، رئيس الوحدة المركزية للمدن المستدامة والتغيرات المناخية بوزارة الإسكان، أن تطبيق معايير الاستدامة في المشروعات السكنية حقق نتائج إيجابية ملموسة، تمثلت في خفض استهلاك الطاقة والمياه وتقليل الانبعاثات الكربونية، بما يدعم توجه الدولة نحو التوسع في مشروعات الإسكان الأخضر والمدن المستدامة.
وأوضحت أن هذه النتائج تعكس أهمية دمج مفاهيم الاستدامة في التخطيط والتنفيذ العمراني، بما يحقق وفورات تشغيلية طويلة الأجل ويحسن جودة الحياة داخل المجتمعات السكنية.
هند فروح: تطوير نموذج سكني مستدام بتكلفة محدودةقالت هند فروح، إن الوزارة عملت على تطوير نموذج سكني قائم من خلال إدخال مجموعة من التحسينات التصميمية والمعمارية للوصول إلى نموذج أكثر استدامة وكفاءة في استهلاك الموارد.
وأضافت أن أعمال التطوير ركزت على تحسين الواجهات والفتحات المعمارية وتقليل التكلفة الإنشائية قدر الإمكان، بما يضمن تحقيق التوازن بين الكفاءة البيئية والجدوى الاقتصادية.
زيادة طفيفة في التكلفة مقابل وفورات كبيرةأشارت إلى أن تطبيق تلك التعديلات أدى إلى زيادة محدودة في تكلفة الإنشاء بلغت نحو 8% فقط مقارنة بالمباني التقليدية.
وأكدت أن هذه الزيادة انعكست في المقابل على خفض تكاليف التشغيل، حيث سجلت المشروعات انخفاضًا في استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 33%، إلى جانب تقليل استهلاك المياه بنسبة 39%.
فروح: خفض استهلاك الطاقة إلى 40% والمياه إلى 43%أوضحت رئيس الوحدة المركزية للمدن المستدامة والتغيرات المناخية، أن النماذج المطورة حققت نتائج أفضل في مراحل لاحقة من التطبيق.
وأضافت أن معدلات خفض استهلاك الطاقة وصلت إلى 40%، فيما بلغ خفض استهلاك المياه نحو 43%، إلى جانب تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 33%.
الإسكان الأخضر يدعم الاستدامة ويخفض الأعباء التشغيليةأكدت" فروح"، أن هذه المؤشرات تعزز الجدوى الاقتصادية لمشروعات الإسكان الأخضر، خاصة مع تزايد الحاجة إلى ترشيد استهلاك الموارد وتحقيق كفاءة أعلى في تشغيل المباني.
وشددت على أن التوسع في تطبيق معايير الاستدامة داخل المشروعات السكنية يمثل أحد المحاور الرئيسية لدعم التحول نحو المدن الذكية والمستدامة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض التأثيرات البيئية للمباني.
أكدت على أن وزارة الإسكان تواصل العمل على تعميم مفاهيم البناء الأخضر والاستدامة في المشروعات الجديدة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، وترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وتعزيز قدرة المدن على مواجهة التحديات البيئية والمناخية المستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك