روسيا اليوم - رحيل الفنانة السوفيتية الكبيرة ليودميلا تشورسينا بعد صراع مع المرض (فيديو) Independent عربية - قرارات صلاحيات الحرب تختبر حدود سلطة الرئيس والكونغرس قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يهدد بضرب إيران من جديد قناة الجزيرة مباشر - UK Government Spokesperson: London Stands in Solidarity with Its Friends in the Gulf Countries Am... Independent عربية - قانون بريطاني جديد لغلق "المحال المشبوهة" عاما كاملا الدوري الألماني - Bundesliga Original Series - Road to Americas, Episode 1: The Dream of the World Cup 🏆 روسيا اليوم - الجدول الكامل لمباريات دور المجموعات في كأس العالم 2026.. المواعيد وقنوات البث الناقلة روسيا اليوم - تعيين الأميرة مها بنت مشاري آل سعود رئيسة تنفيذية لمعهد "مبادرة مستقبل الاستثمار" Independent عربية - الخرطوم تحاول إزالة آثار الحرب واستعادة وجهها الأخضر Independent عربية - استقلال الأدب ومسؤولية المثقف التاريخية بين سارتر والعقاد
عامة

الهدر من الحقول إلى الموائد... التبذير الغذائي يستنزف الاقتصاد التونسي

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 ساعة

الهدر من الحقول إلى الموائد. . التبذير الغذائي يستنزف الاقتصاد التونسيفي وقت تواجه فيه تونس تحديات متزايدة تتعلق بالأمن الغذائي وشح الموارد الطبيعية وارتفاع كلفة المعيشة، برزت ظاهرة التبذير الغذائي ...

الهدر من الحقول إلى الموائد.

التبذير الغذائي يستنزف الاقتصاد التونسيفي وقت تواجه فيه تونس تحديات متزايدة تتعلق بالأمن الغذائي وشح الموارد الطبيعية وارتفاع كلفة المعيشة، برزت ظاهرة التبذير الغذائي باعتبارها إحدى الإشكاليات التي.

10.

06.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e6/04/05/1060879449_0: 89: 945: 621_1920x0_80_0_0_1fc3e963762523712f98cc500da5eeca.

jpg.

webpولا تقتصر تداعيات هذه الظاهرة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى أبعاد بيئية واجتماعية، خاصة في بلد يعاني من إجهاد مائي حاد ويعتمد بشكل متزايد على التوريد لتأمين جزء من حاجياته الغذائية الأساسية.

وفي هذا الإطار، يواصل المعهد الوطني للاستهلاك سلسلة من الورشات التشاورية المخصصة لصياغة المحاور الأساسية للاستراتيجية، حيث انعقدت أولى هذه الورشات مطلع يونيو/ حزيران الجاري بمشاركة خبراء وممثلين عن المجتمع المدني، على أن يتم تنظيم ورشتين إضافيتين خلال يونيو/ حزيران الجاري، بهدف بلورة آليات العمل وإعداد خطة تنفيذية وإرساء منظومة لمتابعة وتقييم مدى تطبيقها.

الهدر لا يبدأ من موائد التونسيين بل من الحقول والأسواقويقول رئيس جمعية إرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، في حديث لـ" سبوتنيك": " نسب الهدر الغذائي المسجلة في تونس مرتفعة، ولا تقتصر على مرحلة الاستهلاك، بل تشمل مختلف حلقات السلسلة الغذائية، انطلاقا من الإنتاج الفلاحي وصولًا إلى تجار الجملة ثم تجار المفرّق".

وأضاف: " الهدر المسجل لدى الأسر التونسية يعود بدوره إلى عاملين رئيسيين، أولهما تراجع جودة عدد من المنتجات المعروضة، لا سيما الخضار والفواكة، ما يدفع المستهلكين إلى التخلص من جزء من مشترياتهم، أما العامل الثاني، فيرتبط بالسلوك الاستهلاكي للمواطن، إذ أن بعض العادات المرتبطة بالاقتناء المفرط وعدم حسن التصرف في المواد الغذائية تساهم في تفاقم الظاهرة".

كما دعا إلى" تطوير آليات تنظيم السوق، من خلال فرض الأحجام والأوزان المعتمدة واعتماد منظومة فرز أكثر نجاعة، فضلا عن تثمين المحاصيل الفلاحية والحد من ضياعها"، معتبرا أن" مكافحة الهدر الغذائي لا تمثل مسؤولية المستهلك وحده، بل هي مسؤولية مشتركة تشمل مختلف المتدخلين في المنظومة الغذائية".

ما الذي تشي به الأرقام؟ تكشف المعطيات الرسمية أن التبذير الغذائي لم يعد سلوكا استهلاكيا معزولا، بل تحول إلى ظاهرة ذات كلفة مالية مرتفعة تنعكس بشكل مباشر على ميزانية الأسر وعلى الاقتصاد الوطني ككل.

وبحسب بيانات المعهد الوطني للاستهلاك، فإن نحو 5 بالمائة من الإنفاق الشهري للأسر التونسية يخصص لاقتناء مواد غذائية ينتهي بها المطاف إلى الهدر، في ما تبلغ القيمة الجملية للأغذية المهدورة على المستوى الوطني حوالي 570 مليون دينار سنويا.

وتعكس هذه المؤشرات حجم الفجوة بين أنماط الاستهلاك الفعلية والكميات المقتناة، كما تطرح تساؤلات حول مدى نجاعة السلوك الاستهلاكي السائد وضرورة ترسيخ ثقافة أكثر وعيا في إدارة الموارد الغذائية، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تواجهها الأسر التونسية.

التبذير الغذائي يفاقم التبعية للخارج ويهدد الأمن الغذائيمن جانبه، يرى الخبير في الاقتصاد الزراعي معز الخالدي، أن" ظاهرة التبذير الغذائي في تونس لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد خسائر مالية تتحملها الأسر أو مختلف المتدخلين في السوق، بل باعتبارها إحدى الإشكاليات التي تمس الأمن الغذائي للبلاد وتزيد من هشاشة المنظومة الفلاحية".

وأشار الخالدي إلى أن" كل كمية من الغذاء يتم التخلص منها تعني في الواقع إهدار ما استهلكته من مياه وطاقة وأيد عاملة ووسائل نقل وتخزين، وهو ما يجعل كلفة التبذير أعلى بكثير من القيمة التجارية للمنتج ذاته".

وأضاف: " تفاقم الظاهرة يكتسب خطورة أكبر في ظل التغيرات المناخية وتراجع الموارد المائية وارتفاع كلفة الإنتاج"، مؤكدا أن" القدرة على إنتاج الغذاء ستصبح أكثر تعقيدا وكلفة خلال السنوات المقبلة، وهو ما يفرض التعامل مع الغذاء باعتباره موردا استراتيجيا لا يقل أهمية عن الموارد الطبيعية الأخرى".

وختم الخالدي بالتأكيد أن" نجاح أي استراتيجية وطنية للحد من التبذير الغذائي يظل رهينا بوجود رؤية شاملة تربط بين السياسات الفلاحية والتجارية والبيئية، وتتعامل مع الغذاء باعتباره عنصرا أساسيا من عناصر السيادة الوطنية".

https: //sarabic.

ae/20260602/منظمة-غرينبيس-تدعو-تونس-لمراجعة-نموذجها-الفلاحيهل-بات-الأمن-الغذائي-رهين-إصلاحات-عاجلة؟ -1113977680.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260516/تونس-تراهن-على-بذورها-المحلية-لتعزيز-سيادتها-وأمنها-الغذائي-1113472983.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260508/موجة-الجدل-حول-نظام-الطيبات-تصل-إلى-تونس-وتحذيرات-صارمة-من-اتباعه-1113226267.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260416/من-حقول-تونس-إلى-القوارير-تقطير-الورد-حرفة-تقليدية-تتوارثها-النساء-1112578571.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260406/زيت-الزيتون-التونسيأرقام-هامة-في-التصدير-ورهان-صعب-على-كسر-الهيمنة-الأوروبية-1112317848.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e6/09/13/1067959987_214: 0: 1067: 853_100x100_80_0_0_306549f2279edd2af9c5516963804e47.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e6/04/05/1060879449_0: 0: 945: 709_1920x0_80_0_0_00ec8b025cd8e688193644dd162ce8b0.

jpg.

webpتونس, إهذار الغذاء, أخبار الاقتصاد التونسي, تقارير سبوتنيك, حصري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك