العربي الجديد - الذكاء الاصطناعي يحارب غلاء أسعار تذاكر كأس العالم 2026 القدس العربي - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب فلسطينيا دهسا في نابلس- (فيديو) التلفزيون العربي - مزيد من الشهداء في غزة.. أسرى مبعدون يطالبون بحل ملف سفرهم الجزيرة نت - بالصور.. رحلة تعكس تاريخ آبل بمؤتمر المطورين السنوي العربي الجديد - كأس العالم 2026.. تحديات أمنية تواكب البطولة الأكبر تاريخياً وكالة سبوتنيك - رئيس الوزراء البريطاني: المستوطنات الإسرائيلية انتهاك صريح للقانون الدولي قناه الحدث - العفو الدولية تتهم إسرائيل بجعل ضم الضفة رسميا "هدفا سياسيا معلنا" سكاي نيوز عربية - "أنثروبيك" تطلق أقوى نماذجها للذكاء الاصطناعي قناة الشرق للأخبار - بسبب التوترات.. استمرار تكدس السفن في محيط مضيق هرمز القدس العربي - رئيس “شل”: إغلاق هرمز أدى إلى اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة
عامة

مونديال وداع الأساطير.. نجوم أمام فرصتهم الأخيرة في كأس العالم

التلفزيون العربي

تبدو كأس العالم 2026 كأنها وداع أخير لجيل كامل من النجوم الذين صنعوا ذاكرة كرة القدم الحديثة، من كريستيانو رونالدو إلى لوكا مودريتش ومانويل نوير ونيمار، في بطولة قد تتحول إلى فصل الوداع لعدد من أعظم ل...

تبدو كأس العالم 2026 كأنها وداع أخير لجيل كامل من النجوم الذين صنعوا ذاكرة كرة القدم الحديثة، من كريستيانو رونالدو إلى لوكا مودريتش ومانويل نوير ونيمار، في بطولة قد تتحول إلى فصل الوداع لعدد من أعظم لاعبي العصر.

يصل ليونيل ميسي إلى كأس العالم 2026 وهو يحمل الصورة التي انتظرها طوال مسيرته: قائدًا للأرجنتين وبطلًا للعالم.

بعد أن رفع الكأس في قطر وأكمل الحكاية التي لاحقته لسنوات، يعود إلى المونديال في ما قد يكون ظهوره الأخير على أكبر مسرح كروي.

لكن ميسي ليس وحده في هذا المشهد؛ فاتساع نسخة 2026 الاستثنائية على أكثر من مستوى، لا يخفي شعورًا آخر يرافقها منذ ما قبل صافرة البداية:ربما نكون أمام الظهور الأخير لجيل كامل من الأساطير.

في هذه البطولة، لا تُقرأ أسماء مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش ومانويل نوير ونيمار بوصفها أسماء عادية في قوائم المنتخبات.

إنها أسماء حملت كرة القدم خلال عقدين تقريبًا، صنعت لحظات كبرى، غيّرت أدوارًا داخل الملعب، منحت جماهيرها أفراحًا صعبة النسيان، وتركت أرقامًا قد تحتاج اللعبة إلى سنوات طويلة كي تقترب منها مرة أخرى.

مونديال 2026 قد لا يكون وداعًا معلنًا لكل هؤلاء، لكنه يبدو أقرب إلى محطة أخيرة لجيل عرفه الجمهور منذ بداياته، ورافقه في صعوده، وشاهده وهو يتحول من موهبة واعدة إلى ذاكرة كروية كاملة.

ميسي.

من اكتمال الحكاية إلى اختبار الظهور الأخيريدخل ليونيل ميسي مونديال 2026 من موقع مختلف تمامًا عن كل مشاركاته السابقة.

رفع ميسي كأس العالم مع الأرجنتين، وامتلك أخيرًا اللقطة التي ظلت تنقص سيرته.

لم يعد دخوله إلى مونديال جديد بحثًا عن إثبات مستحيل، وإنما محاولة لتمديد لحظة نادرة: أن يظهر حامل اللقب في نهاية مسيرته تقريبًا، وأن يقود منتخبًا تعلّم كيف يلعب حوله ومن أجله ومن دونه عند الحاجة.

رونالدو.

الرقم الذي ما زال يطارد الكأسإذا كانت حكاية ميسي مع كأس العالم قد اكتملت في لوسيل، فإن حكاية كريستيانو رونالدو ما زالت تحمل فراغًا واحدًا في آخر الصفحة.

حقق النجم البرتغالي تقريبًا كل ما يمكن للاعب أن يحققه في كرة القدم:مع ذلك، بقي كأس العالم خارج خزائنه.

ولهذا السبب تحديدًا تبدو نسخة 2026 مختلفة بالنسبة إليه.

يدخل رونالدو البطولة في الحادية والأربعين، بعدما صار أول لاعب يسجل في خمسة مونديالات، ومع احتمال أن يكون مونديال أميركا الشمالية مشاركته الأخيرة على الإطلاق.

مودريتش.

شاعر الوسط في الفصل الأخيرتبدو حكاية لوكا مودريتش مختلفة عن حكايات النجوم الذين ارتبطوا بالأرقام الصاخبة.

فهو لم يكن هدافًا يطارد الشباك، ولا نجمًا يبني مجده على اللقطات الفردية وحدها.

قوته كانت في شيء أهدأ وأكثر عمقًا: السيطرة على الإيقاع، تهدئة الفوضى، فتح الملعب بلمسة، وقيادة منتخب صغير نسبيًا إلى مواقع لم يكن كثيرون يتوقعونها.

في مونديال 2018، صنعت كرواتيا واحدة من أجمل قصص البطولة الحديثة عندما وصلت إلى النهائي أمام فرنسا.

كان مودريتش قلب تلك الرحلة، وحصل في العام نفسه على الكرة الذهبية، كأن العالم كافأ لاعبًا أعاد الاعتبار إلى جمال وسط الملعب وإلى قيمة الذكاء في زمن السرعة.

بعد أربعة أعوام، لم تنته الحكاية عند وصافة روسيا.

عادت كرواتيا إلى منصة الكبار في قطر 2022، واحتلت المركز الثالث، ليؤكد مودريتش أن إنجاز 2018 لم يكن صدفة عابرة.

في 2026، تبدو مشاركته أقرب إلى المشهد الأخير للاعب منح بلاده هوية كروية واضحة، وجعل حضورها في كأس العالم أكبر من حجمها الديموغرافي والجغرافي.

نوير.

الحارس الذي وسّع حدود المنطقةلا يُذكر مانويل نوير في تاريخ كأس العالم بسبب تصدياته فقط، وإنما بسبب الطريقة التي غيّر بها معنى مركز حراسة المرمى.

لم يكن حارسًا ينتظر الكرة على خط المرمى، كان جزءًا من بناء اللعب، ومدافعًا إضافيًا خلف الخطوط، ولاعبًا يقرأ المساحات قبل أن يصل إليها المهاجمون.

بلغت صورة نوير ذروتها في مونديال 2014، عندما قاد ألمانيا إلى اللقب ونال جائزة أفضل حارس في البطولة.

في تلك النسخة، تحوّل أداؤه أمام الجزائر تحديدًا إلى درس مفتوح في دور" الحارس القشاش"، قبل أن يرفع الكأس في نهاية رحلة ألمانية لا تُنسى.

تكتسب عودته إلى مونديال 2026 طابعًا خاصًا لأنها تأتي بعد اعتزال دولي ثم عودة استثنائية.

هنا لا يتعلق الأمر بحارس مخضرم يضيف بطولة أخرى إلى سيرته، وإنما بلاعب يعود إلى المسرح الذي صنع صورته الأهم، في محاولة أخيرة على الأرجح لقيادة ألمانيا نحو استعادة المكانة التي اهتزت في نسختَي 2018 و2022.

نيمار.

الجسد الذي يطارد الحلميحمل نيمار إلى مونديال 2026 قصة أكثر هشاشة من غيره.

لا ينقصه الحضور الفني، ولا الخيال، ولا القدرة على صناعة لحظة لا تشبه أحدًا.

ما عانده طويلًا كان جسده، وتحديدًا الإصابات التي جاءت في توقيتات صعبة، وقطعت عليه مسارات كان يمكن أن تمنحه صورة مختلفة في كأس العالم.

مع البرازيل، صار نيمار الهداف التاريخي للمنتخب، وتجاوز رقم بيليه، لكنه لم يرفع كأس العالم.

ظل حلم اللقب السادس معلقًا منذ 2002، وظلت علاقة البرازيل بالمونديال في حقبته محكومة بالتوقع الكبير والخيبة الثقيلة.

في 2014 انتهت البطولة بإصابة قبل الانهيار أمام ألمانيا.

في 2018 و2022 لم ينجح" السيليساو" في الذهاب إلى النهاية.

لذلك تبدو نسخة 2026 كأنها الفرصة الأخيرة لنيمار كي يعيد كتابة حكايته مع المنتخب.

هو لا يدخلها في موقع الفتى الذي يحمل البرازيل وحده، ولا في موقع النجم الذي يبدأ كل شيء وينهيه.

يدخلها وفي ظهره سنوات من الإصابات والانتقادات والتوقعات، وفي ذاكرته رغبة قديمة في أن يضع لمساته الأخيرة على قميص البرازيل بصورة مختلفة.

نهاية جيل وبداية ذاكرة جدتمنح كأس العالم دائمًا لاعبين جددًا فرصة الصعود، لكنها في الوقت نفسه تعرف كيف تودّع نجومها.

في كل نسخة تقريبًا، يظهر لاعب شاب يفتح بابًا جديدًا، ويغادر لاعب كبير الباب نفسه من الجهة الأخرى.

غير أن مونديال 2026 يبدو أكثر كثافة في هذا المعنى، لأن عددًا من الوجوه التي شكّلت كرة القدم الحديثة قد يصل إلى خط النهاية في وقت واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك