أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 5 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع حصيلة الشهداء منذ أكتوبر /تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفًا و991 شهيدًا.
وجاء ذلك في بيان إحصائي يومي للوزارة، قالت فيه إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية" 3 شهداء، بينهم شهيد انتشال وشهيدان متأثران بجراحهما، إضافة إلى 5 إصابات".
ولم تذكر الوزارة ملابسات سقوط الشهداء والجرحى، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عبر تنفيذ عمليات قصف وإطلاق نار.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية للاتفاق منذ سريانه ارتفعت إلى 981 شهيدًا و3104 مصابين.
أمام ذلك، فقد ارتفعت الحصيلة الإجمالية لضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 72 ألفًا و991 شهيدًا و173 ألفًا و212 مصابًا.
ووفق البيان، فإن حرب الإبادة تسببت في دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
بمَ يطالب الأسرى المبعدون؟في غضون ذلك، أفاد عاصم النبيه مراسل التلفزيون العربي من غزة، أن 22 مبعدًا من صفقة يناير 2025 يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة في قطاع غزة ويطالبون بلمّ شملهم مع عائلاتهم.
وقال المراسل إن 22 أسيرًا فلسطينيًا أُفرج عنهم ضمن صفقة يناير/ كانون الثاني 2025، ثم جرى إبعادهم من الضفة الغربية والقدس إلى قطاع غزة، يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة للغاية منذ وصولهم إلى القطاع.
وأوضح أن هؤلاء المبعدين لا ينتمون اجتماعيًا إلى قطاع غزة، ويعانون من غياب الحاضنة العائلية المباشرة، رغم محاولات مجتمعية فلسطينية لتقديم الدعم والمساعدة لهم خلال الأشهر الماضية.
وأضاف أن المبعدين يطالبون بشكل متكرر بالسماح لهم بالانتقال للالتحاق بعائلاتهم، غير أن إغلاق معبر رفح والقيود الإسرائيلية على الحركة والسفر تحول دون ذلك.
وأشار إلى أن عددًا من هؤلاء الأسرى المبعدين تقدموا بطلبات للسفر إلى جمهورية مصر العربية تمهيدًا للقاء عائلاتهم، إلا أن السلطات الإسرائيلية منعت خروجهم، كما منعت في الوقت نفسه بعض عائلاتهم في الضفة الغربية والقدس من مغادرة مناطقهم.
وبيّن أن استمرار القيود جعل من المستحيل تقريبا لمّ الشمل، سواء في الضفة أو في الخارج، ما عمّق معاناتهم داخل قطاع غزة في ظل ظروف إنسانية صعبة ونقص في الاحتياجات الأساسية.
ولفت إلى أن بعض المبعدين يعتبرون أن نقلهم إلى قطاع غزة في ظل الحرب المستمرة والظروف الإنسانية القاسية يشكل عقوبة إضافية، مطالبين بتمكينهم من الخروج عبر معبر رفح والسماح لعائلاتهم بالوصول إلى مصر للقاء بهم.
ومضى يقول إن أزمة هؤلاء المبعدين مستمرة منذ يناير/ كانون الثاني 2025 دون أي مؤشرات لحل قريب، في ظل استمرار القيود على الحركة والتنقل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك