وكالة سبوتنيك - الجيش الصيني يحذر من خطر كارثي للذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية فرانس 24 - جنوب لبنان تحت النيران الإسرائيلية: تصعيد مستمر وضربات تطال صيدا وصور والنبطية وكالة الأناضول - جيش إسرائيل يُقرّ بوقوع أضرار في قاعدة رامات دافيد خلال هجمات إيران قناة الغد - عبر معبر رفح.. مصر تستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين Euronews عــربي - وفد قطري في طهران.. تحرك دبلوماسي جديد وسط تعثر التفاهمات بين إيران والولايات المتحدة العربية نت - تحديث iOS 27 يغير كلمات المرور الضعيفة تلقائياً الجزيرة نت - روسيا تبحث إعادة هيكلة قاعدتيها العسكريتين في سوريا القدس العربي - الأمم المتحدة تدعو واشنطن لمراجعة سياسات الهجرة عشية مونديال 2026 وكالة سبوتنيك - مجلس التعاون الخليجي يؤكد حق دوله في الدفاع عن أمنها والرد على الاعتداءات وفق القانون الدولي قناة الجزيرة مباشر - Economic analysis | Disruption to shipping in the Strait of Hormuz puts pressure on global oil ma...
عامة

وزارة الصحة تحذر من وباء المعلومات المضللة: 86% من البالغين يستقون نصائحهم الطبية من مؤثري السوشيال ميديا.. 67% من المعلومات المتداولة حول الطب البديل والمكملات الغذائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي مض

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

في جرس إنذار حاد يعكس تنامي مخاطر المحتوى الرقمي غير المنضبط وتأثيره المباشر على الأمن الصحي، حذر الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، من الانسياق وراء المعلومات الطبية الم...

في جرس إنذار حاد يعكس تنامي مخاطر المحتوى الرقمي غير المنضبط وتأثيره المباشر على الأمن الصحي، حذر الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، من الانسياق وراء المعلومات الطبية المضللة التي يروج لها ما يُعرف بـ”المؤثرين الصحيين” عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، مؤكداً أن ساحة المواجهة الصحية لم تعد تقتصر على الأمراض والأوبئة التقليدية فقط، بل امتدت إلى مواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تهدد صحة المواطنين.

وباء المعلومات تحدٍ صحي جديدوأوضح الدكتور حسام عبدالغفار أن المنظومة الصحية في مصر والعالم تواجه نمطاً جديداً من التحديات يتمثل فيما وصفته المؤسسات الدولية بـ”وباء المعلومات” (Infodemic)، قائلاً:“التحديات الصحية في العصر الحديث لم تعد تقتصر على مواجهة الأمراض والأوبئة التقليدية فقط، بل امتدت لتشمل ما وصفته المؤسسات الدولية بـ’وباء المعلومات’ و ليس كل ما ينتشر صحيحاً، وليس كل من يملك ملايين المشاهدات والمتابعين يملك المعرفة الطبية الصحيحة.

القاعدة الذهبية هي التحقق دائماً من مصدر المعلومة الصحية، والاعتماد على الجهات الرسمية والمصادر العلمية الموثوقة.

”وأشار الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان إلى أن الفضاء الرقمي أصبح يعج بأفراد غير مؤهلين يمارسون دور الأطباء والاستشاريين دون سند علمي أو ترخيص مهني، مستغلين الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي لبناء قواعد جماهيرية على حساب صحة المواطنين وسلامتهم.

واستعرض المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان نتائج عدد من الدراسات المحلية والدولية التي تعكس حجم انتشار المعلومات الصحية المضللة عبر الإنترنت، والتي أظهرت أن:• 82 % من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تعرضوا بشكل مباشر لمعلومات صحية مضللة أثناء تصفحهم للمنصات الرقمية.

• 86 % من البالغين يلجأون بصورة دورية إلى وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على نصائح طبية أو تشخيص ذاتي قبل استشارة الطبيب المختص.

• 45 % من النصائح الطبية العامة المتداولة عبر منصات الفيديوهات القصيرة، مثل تيك توك، تتضمن معلومات غير دقيقة علمياً وتفتقر إلى المراجعة الطبية السليمة.

• 67 % من المعلومات المتداولة حول الطب البديل والمكملات الغذائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي مضللة، ويتم الترويج لها لأغراض تجارية بحتة.

• 61 % من المحتوى الصحي المتعلق بصحة الأطفال الذي يقدمه بعض المؤثرين وصناع المحتوى يخالف الإرشادات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، ما يشكل خطراً مباشراً على صحة الأطفال ونموهم.

• 65 % من المحتوى المتعلق بالصحة الجنسية يتضمن معلومات مضللة أو غير دقيقة، رغم انتشاره الواسع بين الفئات العمرية الشابة.

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار أن التأثيرات السلبية للمعلومات الطبية المضللة لا تقتصر على نشر المفاهيم الخاطئة، بل تمتد إلى إحداث أضرار صحية مباشرة قد تهدد حياة المواطنين، موضحاً أن أبرز هذه المخاطر تشمل:1- تأخير طلب الرعاية الطبية حيث يعتمد بعض المرضى على نصائح المؤثرين بدلاً من التوجه للطبيب المختص يؤدي إلى تأخر التشخيص والعلاج، ما قد يتسبب في تفاقم الحالات المرضية ووصولها إلى مراحل أكثر خطورة.

2- اللجوء إلى علاجات غير معتمدة حيث يلجأ بعض الأفراد إلى وصفات عشبية أو خلطات مجهولة المصدر يتم الترويج لها باعتبارها بدائل علاجية، كما قد يتوقف بعض المرضى عن تناول الأدوية الموصوفة لهم استناداً إلى نصائح غير علمية.

3- نشر الذعر والشائعات حيث يسهم تداول المعلومات غير الموثقة في إثارة القلق والخوف بين المواطنين، خاصة خلال الأزمات الصحية والطوارئ، سعياً وراء تحقيق نسب مشاهدة وتفاعل مرتفعة.

4- تقويض جهود الوقاية حيث تؤدي المعلومات المضللة إلى زيادة معدلات التردد والتشكيك في اللقاحات والتطعيمات المعتمدة، وهو ما قد يهدد بعودة أمراض سبق السيطرة عليها بفضل برامج التحصين الوطنية.

رقابة ومتابعة لحماية المواطنينوشدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان على أن الدولة المصرية تتعامل بجدية مع هذه الظاهرة، مؤكداً أن هيئة الدواء المصرية، بالتنسيق مع الجهات الرقابية المختصة بوزارة الصحة والسكان، تتابع بشكل مستمر المحتوى والإعلانات الطبية والدوائية غير المرخصة المنتشرة عبر المنصات الرقمية، وتتخذ الإجراءات اللازمة تجاه المخالفين.

وناشد الدكتور حسام عبدالغفار المواطنين بضرورة تحري الدقة عند الحصول على المعلومات الصحية، وعدم شراء أو استخدام أي أدوية أو مكملات غذائية أو مستحضرات علاجية يتم الترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون الرجوع إلى الجهات المختصة أو الأطباء المعتمدين، مؤكداً أن العيادات والمستشفيات والمنشآت الصحية الرسمية تظل المصدر الآمن والموثوق للحصول على التشخيص والعلاج والرعاية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك