وكالة سبوتنيك - الجيش الصيني يحذر من خطر كارثي للذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية فرانس 24 - جنوب لبنان تحت النيران الإسرائيلية: تصعيد مستمر وضربات تطال صيدا وصور والنبطية وكالة الأناضول - جيش إسرائيل يُقرّ بوقوع أضرار في قاعدة رامات دافيد خلال هجمات إيران قناة الغد - عبر معبر رفح.. مصر تستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين Euronews عــربي - وفد قطري في طهران.. تحرك دبلوماسي جديد وسط تعثر التفاهمات بين إيران والولايات المتحدة العربية نت - تحديث iOS 27 يغير كلمات المرور الضعيفة تلقائياً الجزيرة نت - روسيا تبحث إعادة هيكلة قاعدتيها العسكريتين في سوريا القدس العربي - الأمم المتحدة تدعو واشنطن لمراجعة سياسات الهجرة عشية مونديال 2026 وكالة سبوتنيك - مجلس التعاون الخليجي يؤكد حق دوله في الدفاع عن أمنها والرد على الاعتداءات وفق القانون الدولي قناة الجزيرة مباشر - Economic analysis | Disruption to shipping in the Strait of Hormuz puts pressure on global oil ma...
عامة

استغاثة طفل وصراخ امرأة.. كيف تستدرج المسيرات الإسرائيلية مقاتلي حزب الله في الجنوب؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

يؤكد سكان في جنوب لبنان أن الطائرات المسيرة الإسرائيلية لم تعد تكتفي بمهام المراقبة أو الاغتيالات، بل باتت تبث أصواتاً مضللة تستهدف استدراجهم خارج منازلهم.ففي قرية حبوش، روى مسعف يدعى هشام لموقع" مي...

يؤكد سكان في جنوب لبنان أن الطائرات المسيرة الإسرائيلية لم تعد تكتفي بمهام المراقبة أو الاغتيالات، بل باتت تبث أصواتاً مضللة تستهدف استدراجهم خارج منازلهم.

ففي قرية حبوش، روى مسعف يدعى هشام لموقع" ميدل إيست آي" أنه سمع نداء طفل يستغيث في الليل، ليكتشف أن المسيرة هي مصدر الصوت.

ويقول هشام إن هذه الحادثة ليست استثناء، بل حلقة ضمن نمط مألوف لدى من تبقى من سكان القرى الحدودية.

ويضيف: " في إحدى الليالي سمعنا صرخات أطفال، وقبلها صوت سيارة إسعاف، ومرة تلاوة قرآن، ومرة أخرى استغاثة امرأة".

ويؤكد السكان وفرق الإسعاف، وفقاً للموقع، أن هذه الخدعة الصوتية لا تهدف فقط إلى زرع شعور دائم بالمراقبة أو الحرمان من الاستقرار النفسي، بل تسعى إلى استدراج الناس بدافع الخوف أو الفضول أو الغريزة الإنسانية للمساعدة.

ويصف هشام ردة الفعل الأولى بأنها" تلقائية تقريباً": " في منتصف الليل، في قرية شبه خالية، تسمع طفلاً يستغيث.

غريزتك تدفعك للخروج.

لكني أدركت سريعاً أن الصوت مستحيل أن يكون لطفل حقيقي، فليس هناك أطفال في القرية في ذلك التوقيت".

ويرى المسعف أن الهدف المعلن هو نشر الرعب وإرهاق من تبقى نفسياً لدفعهم إلى الرحيل، لكنه يشير إلى هدف آخر أكثر خطورة بالنسبة إليه: " بما أن معظم القرى أضحت خالية من المدنيين، ولم يتبق سوى مقاتلين في بعض البقع، أعتقد أن المسيرات تحاول استدراج شخص ما لتحديد هويته" في إشارة إلى مقاتلي حزب الله.

وبحسب التقرير، فإن هذه الحيلة ليست وليدة الحرب الحالية، فقد سبق أن وثقت منظمات حقوقية وصحفيون استخدام إسرائيل طائرات مسيرة مزودة بمكبرات صوت في غزة لبث أصوات أطفال يبكون ونساء يصرخن، خصوصاً ليلاً، داخل الأحياء السكنية ومخيمات اللاجئين.

كما يشير النص إلى قصة طارق مزعاني، وهو مهندس وناشط من بلدة حولا المدمرة، أسس" تجمع أبناء القرى الحدودية الجنوبية"، الذي دافع عن حق العودة وإعادة الإعمار.

وينقل عن مزعاني قوله إن الجيش الإسرائيلي، في 12 أكتوبر 2025، حلّق بطائرات مسيرة فوق قرى جنوبية وبثّ رسائل تحذيرية تتهمه بالانتماء إلى حزب الله، وتدعو السكان إلى مقاطعته وعدم التواصل معه.

ويتابع المهندس، وهو في نزوحه الثالث أن" اضطررت لمغادرة المنزل فوراً خوفاً على سلامة الجيران في المجمع السكني.

شعرت أنهم سيستهدفونني بعد تلك الرسائل، فغادرت مع عائلتي إلى مكان آخر".

وقد توقفت التحذيرات لاحقاً بعد أن تحولت قصته إلى قضية رأي عام، وتناولتها وسائل إعلام دولية، وأصدرت شخصيات رسمية بيانات تضامن معه.

لكن الأخير يؤكد أن بث اسمه فوق القرى كان رسالة مزدوجة: لأبناء مجتمعه بقدر ما كانت له شخصياً، مفادها أن كل ناشط في قضية العودة، أو مطالب بإعادة الإعمار، يمكن أن يُستهدف أو يُهدد أو يُعزل اجتماعياً، حسب تعبيره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك