بيروت: قال الرئيس اللبناني العماد جوزف عون خلال لقائه الأربعاء، شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز، الدكتور سامي أبي المنى مع وفد من ممثلي رؤساء الطوائف الإسلامية والمسيحية، إن هدف المفاوضات مع إسرائيل هو وقف الاعتداءات والانسحاب وعودة النازحين والأسرى، وسلاحنا هو وحدتنا.
وبحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية فقد قال عون، خلال استقبال الوفد ما نقوم به نابع من هدف واحد: وقف الاعتداءات، انسحاب إسرائيل، عودة النازحين والأسرى، انتشار الجيش في الجنوب وتوليه وحده مسؤولية الأمن، وإعادة الإعمار “، مشيراً إلى أن “الهدف واحد ولكن الطريقة مختلفة، فتجربة الحرب لم توصلنا إلى هدفنا، وحصيلتها الأخيرة تقارب الأربعة آلاف شهيد، وخسائر مادية بمليارات الدولارات، من دون تحقيق أي نتيجة”.
وأضاف “سلاحنا ليس السلاح التقليدي، بل وحدتنا”، مشيراً إلى أنه “على توافق تام مع رئيسي مجلسي النواب والوزراء على عكس ما يثار في وسائل الإعلام، وفي حال حصول اختلاف في الرأي فهو غنى وأمر طبيعي، إنما التواصل موجود وهدفنا جميعاً المصلحة العامة، والعلاقة التي تجمعنا أكثر من ممتازة، مهما قيل، فهو غير صحيح”.
وأكد عون لشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز والوفد المرافق “تبنيه لما صدر عن القمة الروحية”، مضيفاً “إن لقاءكم في القمة أتى كرد على البعض الذي يلمح إلى صراع بين الأديان والمذاهب في لبنان، ويثبت أن هذا الكلام أو التلميح غير صحيح ولن يحصل”.
واعتبر أن “لبنان لا يعيش إلا بجناحيه المسيحي والمسلم، ويجب أن نقف سداً منيعاً في وجه المروّجين للطائفية والمذهبية، ولا يمكن لاحد ادعاء الوطنية فيما هو يستهدف شقيقه في الوطن، فحق الاختلاف مقدس إنما ضمن حدود الأخلاق واحترام الآخر، وكل كلام عكس ذلك يؤذي ولا يفيد ويجب كشف من يقف خلفه”.
يذكر أن قمة روحية انعقدت في 2 حزيران/ يونيو الحالي، أكّدت تأييد الدولة في سعيها من أجل بلورة حلول تحفظ حقوق لبنان والعمل على تحقيق وقف شامل لإطلاق النار.
واعتبرت أن مواجهة العدوان تتطلب وحدة وطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك