العربي الجديد - ترامب: سنضرب إيران بقوة اليوم ويجب عليها توقيع اتفاق سكاي نيوز عربية - ترامب وكالة الأناضول - الصومال تأسف لمنع واشنطن دخول الحكم عرتن للمشاركة بالمونديال CNN بالعربية - "سنهاجمهم بقوة".. ترامب يعلن عزمه توجيه ضربات جديدة إلى إيران الجزيرة نت - غلاف لمحمد صلاح على مجلة تايم يثير تفاعلا واسعا القدس العربي - “الوزاري الخليجي”: هجمات إيران لا تخدم التفاهمات وتغلق أبواب الحوار وكالة الأناضول - إنقاذ 21 بحارا هنديا وفقدان 3 عقب هجوم على سفينة قبالة عُمان سكاي نيوز عربية - تسريب بيانات جوازات سفر ميسي وزملائه قبيل المونديال beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الخامسة | الكلمة الأخيرة العربي الجديد - بلاتر: لا تمكن إقامة مونديال في دولة تمنع دخول الحكام
عامة

الأرجنتين في المحاولة الـ16.. «لعنة البطل» بين كسر القيود واستمرار الغموض

الاتحاد
الاتحاد منذ ساعتين

يظلّ التتويج بكأس العالم الحلم الأكبر لأي منتخب وطني، والإنجاز الذي يضع صاحبه في سجل الخالدين. لكن التاريخ يكشف حقيقة أكثر قسوة، فالوصول إلى القمة شيء، والبقاء عليها شيء آخر تماماً.فعلى مدار نحو قرن...

يظلّ التتويج بكأس العالم الحلم الأكبر لأي منتخب وطني، والإنجاز الذي يضع صاحبه في سجل الخالدين.

لكن التاريخ يكشف حقيقة أكثر قسوة، فالوصول إلى القمة شيء، والبقاء عليها شيء آخر تماماً.

فعلى مدار نحو قرن من عمر البطولة، لم يتمكن سوى منتخبين فقط من الاحتفاظ باللقب في النسخة التالية، هما إيطاليا في نسختي 1934 و1938، والبرازيل في نسختي 1958 و1962.

ومنذ ذلك التاريخ، تحوّلت مهمة الدفاع عن كأس العالم إلى ما يشبه المستحيل.

وعلى الرغم من تعاقب أجيال استثنائية ومنتخبات صنفت بين الأفضل في تاريخ اللعبة، فإن جميع الأبطال الذين حملوا الكأس بعد البرازيل فشلوا في تكرار الإنجاز، بل إن بعضهم تعرض لسقوط مدوٍ في النسخة التالية، ما منح هذه الظاهرة لقب «لعنة البطل».

وشهدت العقود الأخيرة أمثلة صارخة على ذلك، فالمنتخب الإسباني الذي أمتع العالم بأسلوبه الفريد وتوج بلقب 2010، خرج من الدور الأول في مونديال 2014، وإيطاليا بطلة 2006 فشلت في تجاوز دور المجموعات بعد أربع سنوات فقط، بينما تعرضت ألمانيا، بطلة العالم في 2014، لصدمة كبيرة عندما احتلت المركز الأخير في مجموعتها خلال نسخة 2018.

ويرى مراقبون أن أسباب هذه الظاهرة متعددة.

فبمجرد التتويج، يصبح حامل اللقب الهدف الأول لجميع منافسيه، وتتحوّل مواجهته إلى مناسبة استثنائية تسعى خلالها المنتخبات الأخرى لإسقاط البطل.

كما أن نجاح أي منتخب يجعله تحت المجهر، حيث يتم تحليل أسلوب لعبه ونقاط قوته وضعفه بدقة، ما يفقده عنصر المفاجأة الذي ساعده على اعتلاء القمة.

إلى جانب ذلك، يعتمد كثير من الأبطال على جيل ذهبي يبلغ ذروة نضجه خلال البطولة التي يحقق فيها اللقب، لكن مرور أربع سنوات كفيل بتغيير المعادلة، فبعض النجوم يتقدمون في العمر، وآخرون يتراجع مستواهم أو يتعرضون للإصابات والإرهاق، بينما تزداد الضغوط الجماهيرية والإعلامية مع ارتفاع سقف التوقعات إلى مستويات غير مسبوقة.

ورغم أن منتخب فرنسا نجح في كسر جزء من هذه القاعدة عندما بلغ نهائي مونديال 2022 بعد تتويجه بلقب 2018، فإنه لم ينجح في الحفاظ على الكأس، ليبقى الإنجاز بعيد المنال منذ أكثر من ستة عقود.

واليوم، تتجه الأنظار إلى منتخب الأرجنتين، بطل نسخة قطر 2022، الذي يستعد لخوض مونديال 2026 بطموح كتابة فصل جديد في التاريخ.

لكن المهمة لن تكون سهلة، خاصة في النسخة الأكبر على الإطلاق بمشاركة 48 منتخباً و104 مباريات، ما يعني طريقاً أطول ومنافسة أكثر شراسة.

وبين الحلم الأرجنتيني والتاريخ العنيد، يبقى السؤال قائماً: هل تنجح الأرجنتين في كسر لعنة البطل، أم تواصل كأس العالم الحفاظ على أحد أكثر أسرارها غموضاً؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك