استقبل صاحب السُّمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة، اليوم معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، وأصحاب السُّمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في إطار مشاركتهم في أعمال الدورة الـ(167) للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، بمملكة البحرين الشقيقة.
ونقل معالي السّيد وزير الخارجية خلال المقابلة تحيات حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم -حفظه الله ورعاه- إلى أخيه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين مع خالص الأمنيات إلى الشعب البحريني الشقيق بمزيد من الرّخاء والنماء والأمن والاستقرار.
وأكد سمو الأمير خلال المقابلة على اللحمة الخليجية المتينة والتضامن القوي لدول المجلس في مواجهة التحديات والمخاطر والتصدي لكل ما من شأنه أن يهدد أمنها واستقرارها.
وأعرب الوزراء عن تقديرهم البالغ وامتنانهم لهذا اللقاء المهم واستضافة مملكة البحرين لأعمال المجلس الوزاري ورئاستها الناجحة للدورة الحالية، مؤكدين على استمرار مسيرة التعاون والعمل الخليجي المشترك بكل عزيمة وثبات بفضل حكمة قادة دول المجلس حفظهم الله وتوجيهاتهم السديدة لما فيه الخير والنماء والازدهار للمنطقة وشعوبها.
وقد شاركت سلطنة عُمان اليوم في أعمال الدورة الـ(167) للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي عُقدت اليوم في مملكة البحرين الشقيقة.
ترأس وفد سلطنة عُمان في الاجتماع معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية.
وعقد الاجتماع برئاسة معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون، وبحضور معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وبحث المجلس الوزاري مستجدات العمل الخليجي المشترك، ومستوى التقدم المحرز في تنفيذ القرارات والمبادرات الهادفة إلى تعزيز التكامل والترابط بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والتنموية، بما يعزّز من مكانة مجلس التعاون ودوره المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار ودفع مسارات التنمية والازدهار لدول المجلس.
واستعرض الاجتماع التطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التحديات التي فرضتها الحرب الإسرائيلية الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتداعياتها الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكّد المجلس على ضرورة الوقف الفوري للاستهدافات العسكرية الجارية، وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة ومعالجة أسبابها عبر الوسائل السلمية، بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح دولها وشعوبها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك