كشف الحكم الصومالي عمر عرتن أنه تم استجوابه لمدة 11 ساعة في مطار ميامي لدى وصوله إلى أميركا للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم، قبل أن تضعه السلطات الأميركية في زنزانة وتعيده إلى إسطنبول.
وكان من المقرر أن يصبح عرتن أول حكم من الصومال يدير مباريات في كأس العالم، بعدما تمكن من الوصول للقائمة النهائية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للبطولة.
هذا ويعد عرتن واحداً من أفضل الحكام في القارة الأفريقية، وتم اختياره كأفضل حكم رجل في القارة في 2025.
إلا أن الحكم الصومالي لم يحصل على تأشيرة الدخول في مطار ميامي الدولي، يوم السبت الماضي، بسبب" دواع أمنية"، وفقاً لبيان صادر عن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، وعلى إثر ذلك، استبعده الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من قائمة حكام البطولة.
وحصل الحكم الشهير على تأشيرة سفر للولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وفقاً لما ذكرته سفارة الصومال في كينيا التي قامت بالتعامل مع الطلب.
وكشف عرتن لصحيفة" نيويورك تايمز" أنه تم استجوابه لمدة 11 ساعة في مطار ميامي من قبل مسؤولي الجمارك، وسألوه عن سبب سفره إلى الولايات المتحدة واستجوبوه حول السياسة الصومالية والمنظمات الجهادية الإرهابية والسياسية وشبه العسكرية للشباب.
وأوضح الحكم البالغ من العمر 34 عاماً أنه عرض عليهم وثائق (فيفا) وصوراً من مسيرته التحكيمية، وقال" بعد الاستجواب تم وضعي في زنزانة احتجاز ونقلت جواً عائداً إلى إسطنبول" الجهة التي جاء بها إلى أميركا".
وأضاف عرتن: " أعتقد أن لديهم مشكلة مع بلدي".
يذكر أن عرتن وصل، يوم الأربعاء، إلى العاصمة الصومالية مقديشو وحظي باستقبال الأبطال، إذ استقبلته مجموعة من الجماهير، ومسؤولون لدى وصوله إلى المطار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك