وأفادت وسائل إعلام إيطالية بأن وزارة الداخلية قررت إغلاق المدرجات المخصصة لجماهير يوفنتوس وتورينو في المباريات خارج الديار، إضافة إلى حظر بيع تذاكر هذه المباريات لسكان إقليمي بيدمونت ولومبارديا في شمال غرب البلاد.
وكان ديربي تورينو، الذي أقيم في المرحلة الأخيرة من الموسم الماضي، واحدا من خمس مباريات كان مقررا أن تنطلق في التوقيت ذاته نظرا لأهميتها في تحديد هوية الفريقين اللذين سيحجزان آخر بطاقتين مؤهلتين إلى دوري أبطال أوروبا.
إلا أن المباراة تأخرت لأسباب تتعلق بـ" السلامة العامة" بعدما نُقل أحد مشجعي يوفنتوس إلى المستشفى إثر اشتباكات اندلعت خارج ملعب الـ" أولمبيكو" قبل انطلاق اللقاء.
وأصر مشجعو يوفنتوس، الذين كانوا يشكلون جمهور الفريق الضيف، على تأجيل المباراة، حتى أنهم استدعوا قائد الفريق مانويل لوكاتيلي لإبلاغه بمطالبهم.
وفي نهاية المطاف، انطلقت المباراة عند الساعة 9: 51 مساء بالتوقيت المحلي بدلا من 8: 45، ما أثار غضب جماهير يوفنتوس التي غادرت المدرجات المخصصة لها.
وانتهت المباراة بالتعادل 2-2، وهي نتيجة ساهمت في خروج يوفنتوس من المراكز الأربعة الأولى.
وأنهى نادي" السيدة العجوز" الموسم في المركز السادس، ليكتفي بالمشاركة في مسابقة الدوري الأوروبي" يوروبا ليغ" الموسم المقبل.
وكان المشجع المصاب، ماركو ليوناردو باسوكو (36 عاما)، قد غادر مستشفى مولينيتي في تورينو الثلاثاء بعد تلقيه العلاج من إصابات خطيرة في الرأس.
وينتمي باسوكو إلى مجموعة" فايكينغ" التابعة لمشجعي يوفنتوس المتشددين (ألتراس)، وقال للصحافيين عقب خروجه من المستشفى إنه لا يتذكر كيفية تعرضه للإصابة.
واتهم مشجعو يوفنتوس الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع مباشرة نحو الجماهير، مرجحين أن تكون إحدى القنابل قد أصابت باسوكو، فيما يحقق المدعون المحليون في ملابسات الحادثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك