beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الخامسة | الكلمة الأخيرة العربي الجديد - بلاتر: لا تمكن إقامة مونديال في دولة تمنع دخول الحكام العربي الجديد - الأمم المتحدة تدعو أميركا إلى مراجعة إجراءات الدخول قبل المونديال سكاي نيوز عربية - مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - Mawazin | The Iran-Israel War: Blazing Maps and Frontlines of Conflict القدس العربي - السودان: تباين بين القوى السياسية حول مقاربات إنهاء الحرب الجزيرة نت - ترمب وشي.. هل تنتقل العلاقة الأمريكية الصينية من المواجهة إلى المساومة؟ العربية نت - ترامب: سنضرب إيران بقوة اليوم كما فعلنا بالأمس قناة الجزيرة مباشر - شبكات | واشنطن تنتقم للأباتشي وتقصف إيران الجزيرة نت - إيرباص وبروكسل.. هل أصبحت قوانين أوروبا عبئا على صناعاتها الكبرى؟
عامة

من أوروجواي إلى المكسيك.. هل تواصل الأرض ابتسامتها لأصحابها في افتتاح كأس العالم؟

صدى البلد
صدى البلد منذ ساعتين

قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 غدا من العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المباراة الافتتاحية التي تجمع بين المنتخب المكسيكي ونظيره الجنوب أفريقي في مستهل النسخة...

قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 غدا من العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المباراة الافتتاحية التي تجمع بين المنتخب المكسيكي ونظيره الجنوب أفريقي في مستهل النسخة الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى.

ورغم اختلاف الأزمنة والأجيال والمنتخبات فإن هناك حقيقة تاريخية ظلت حاضرة بقوة في معظم نسخ كأس العالم وهي أن أصحاب الأرض اعتادوا فرض حضورهم في المباراة الافتتاحية حتى تحولت البداية المونديالية إلى مناسبة تحتفل فيها الجماهير المحلية بأفضلية الملعب والجمهور فيما بقيت الهزيمة ضيفًا نادرًا على المنتخبات المستضيفة.

تقليد تاريخي عمره 96 عامًامنذ انطلاق النسخة الأولى لكأس العالم عام 1930 في أوروجواي ارتبطت المباريات الافتتاحية بقدرة أصحاب الأرض على تحقيق انطلاقة إيجابية تمنحهم دفعة معنوية في البطولة.

البداية كانت مع منتخب أوروجواي الذي افتتح النسخة الأولى بالفوز على بيرو بهدف دون رد ليؤكد منذ اللحظة الأولى أهمية العامل الجماهيري في البطولات الكبرى.

وبعد أربع سنوات فقط قدم المنتخب الإيطالي واحدًا من أقوى العروض الافتتاحية في تاريخ المونديال عندما اكتسح الولايات المتحدة الأمريكية بنتيجة 7-1 في افتتاح بطولة 1934 قبل أن يواصل مشواره نحو التتويج باللقب.

وفي مونديال 1938 نجحت فرنسا صاحبة الأرض في تجاوز بلجيكا بثلاثة أهداف مقابل هدف لتستمر ظاهرة الانطلاقة القوية للبلد المضيف.

البرازيل والمكسيك وتشيلي.

البداية المثاليةشهدت بطولة 1950 واحدة من أشهر البدايات عندما أمطر المنتخب البرازيلي شباك المكسيك بأربعة أهداف دون رد في رسالة مبكرة عن طموح أصحاب الأرض.

وفي سويسرا 1954 نجح المنتخب السويسري في تجاوز عقبة إيطاليا بنتيجة 2-1 بينما حققت السويد انتصارًا مريحًا على المكسيك بثلاثية نظيفة في افتتاح نسخة 1958.

أما تشيلي فقد استثمرت عاملي الأرض والجمهور في نسخة 1962 وافتتحت البطولة بالفوز على سويسرا بنتيجة 3-1.

ورغم أن بعض المنتخبات المستضيفة لم تحقق الفوز في المباراة الأولى فإنها نجحت على الأقل في تجنب الخسارة وهو ما حدث مع إنجلترا في افتتاح مونديال 1966 عندما تعادلت سلبيًا أمام أوروجواي كما تعادلت المكسيك مع الاتحاد السوفيتي دون أهداف في افتتاح نسخة 1970.

ومع مرور العقود تحول الأمر إلى ما يشبه القاعدة الثابتة في تاريخ البطولة ففي ألمانيا 1974 افتتح أصحاب الأرض البطولة بالفوز على تشيلي بهدف دون رد بينما استهلت الأرجنتين نسخة 1978 بانتصار على المجر بهدفين مقابل هدف.

وفي مونديال 1982 اكتفت إسبانيا بالتعادل مع هندوراس قبل أن تعود المكسيك لتؤكد قوة المستضيفين بالفوز على بلجيكا 2-1 في افتتاح نسخة 1986.

أما إيطاليا فقد افتتحت مونديال 1990 بانتصار على النمسا في حين تعادلت الولايات المتحدة مع سويسرا في افتتاح نسخة 1994.

وواصلت فرنسا هذا النهج عندما تغلبت على جنوب أفريقيا بثلاثية نظيفة في افتتاح كأس العالم 1998 بينما افتتحت كوريا الجنوبية نسخة 2002 بالفوز على بولندا بهدفين دون رد.

وشهدت البطولة نفسها تعادل اليابان مع بلجيكا 2-2 في أول مباراة لها كمضيفة بالشراكة مع كوريا الجنوبية.

هيمنة مستمرة في العصر الحديثاستمرت الأفضلية الواضحة لأصحاب الأرض في النسخ الحديثة ففي ألمانيا 2006 قدم أصحاب الأرض مباراة هجومية رائعة وفازوا على كوستاريكا 4-2.

وفي جنوب أفريقيا 2010 تجنب المنتخب المضيف الخسارة بتعادله مع المكسيك 1-1 قبل أن تفتتح البرازيل نسخة 2014 بالفوز على كرواتيا 3-1.

وجاءت روسيا 2018 لتقدم واحدة من أقوى البدايات في القرن الحادي والعشرين بعدما اكتسح المنتخب الروسي نظيره السعودي بخمسة أهداف دون رد في ليلة تاريخية بموسكو.

قطر تكسر القاعدة التاريخيةوبين كل هذه البدايات بقيت قاعدة واحدة صامدة لعقود طويلة؛ أصحاب الأرض لا يخسرون المباراة الافتتاحية لكن هذه القاعدة انهارت للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم خلال نسخة قطر 2022.

ففي استاد البيت سقط المنتخب القطري أمام الإكوادور بهدفين دون رد ليصبح أول منتخب مستضيف يخسر المباراة الافتتاحية في تاريخ المونديال منذ انطلاق البطولة عام 1930.

وشكلت تلك الخسارة صدمة كبيرة للشارع الرياضي العالمي ليس فقط بسبب النتيجة وإنما لأنها أنهت سلسلة تاريخية استمرت 92 عامًا دون أي هزيمة لأصحاب الأرض في المباراة الأولى.

المكسيك أمام مهمة استعادة الهيبةوبعد أربع سنوات من تلك الواقعة الاستثنائية يجد المنتخب المكسيكي نفسه أمام فرصة لإعادة الأمور إلى مسارها التقليدي.

فالجماهير المكسيكية التي ستملأ مدرجات ملعب" أزتيكا" الأسطوري تنتظر بداية قوية تعيد التأكيد على أن الأرض لا تزال تبتسم لأصحابها في المونديال.

وتدرك المكسيك أن المباراة الافتتاحية لا تمنح فقط ثلاث نقاط بل تصنع حالة من الزخم والثقة قد تمتد آثارها طوال البطولة وهو ما حدث مع العديد من المنتخبات المستضيفة عبر التاريخ.

وبينما يطمح منتخب جنوب أفريقيا إلى كتابة مفاجأة مبكرة يتمسك أصحاب الأرض بتاريخ طويل يقف إلى جانبهم ويؤكد أن المباراة الافتتاحية كانت دائمًا السلاح الأول للمستضيفين.

وبين أوروجواي 1930 ومكسيك 2026 تبقى الحقيقة الأبرز أن كأس العالم كثيرًا ما يبدأ بابتسامة أصحاب الأرض.

باستثناء ليلة قطر التي ما زالت تمثل الاستثناء الوحيد في كتاب المونديال الكبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك