سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي محافظة البحيرة خلال مراسم تشييع جثمان الفنان الكبير عبد العزيز مخيون إلى مثواه الأخير بمسقط رأسه، وسط حضور واسع من الأهالي ومحبيه الذين حرصوا على إلقاء النظرة الأخيرة عليه وتوديعه.
وشهدت مراسم التشييع توافد المئات من أبناء مركز أبو حمص والقرى المجاورة، الذين اصطفوا في مشهد مهيب لتوديع أحد أبرز أبناء المحافظة، فيما ارتفعت الدعوات بالرحمة والمغفرة للراحل الذي ترك بصمة فنية وإنسانية كبيرة على مدار مشواره الطويل.
وخيمت أجواء الحزن على القرية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث تجمع الأهالي أمام منزل الأسرة وفي محيط المسجد الذي أُقيمت به صلاة الجنازة، مؤكدين أن الفنان الراحل كان يتمتع بمحبة خاصة بين أبناء محافظته، ولم ينقطع يومًا عن التواصل مع أهله وأبناء بلدته.
وأكد عدد من المشيعين أن رحيل عبد العزيز مخيون يمثل خسارة كبيرة للفن المصري، مشيرين إلى أن أعماله الفنية ستظل خالدة في ذاكرة الجمهور لما حملته من قيمة فنية ورسائل إنسانية ووطنية مميزة.
وعقب أداء صلاة الجنازة، انطلق المشيعون في موكب مهيب إلى مقابر الأسرة، حيث ووري الجثمان الثرى وسط دموع أسرته ومحبيه، الذين حرصوا على توديعه في مشهد مؤثر عكس مكانته الكبيرة في قلوب الجميع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك