beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الخامسة | الكلمة الأخيرة العربي الجديد - بلاتر: لا تمكن إقامة مونديال في دولة تمنع دخول الحكام العربي الجديد - الأمم المتحدة تدعو أميركا إلى مراجعة إجراءات الدخول قبل المونديال سكاي نيوز عربية - مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - Mawazin | The Iran-Israel War: Blazing Maps and Frontlines of Conflict القدس العربي - السودان: تباين بين القوى السياسية حول مقاربات إنهاء الحرب الجزيرة نت - ترمب وشي.. هل تنتقل العلاقة الأمريكية الصينية من المواجهة إلى المساومة؟ العربية نت - ترامب: سنضرب إيران بقوة اليوم كما فعلنا بالأمس قناة الجزيرة مباشر - شبكات | واشنطن تنتقم للأباتشي وتقصف إيران الجزيرة نت - إيرباص وبروكسل.. هل أصبحت قوانين أوروبا عبئا على صناعاتها الكبرى؟
عامة

"بين جبر الخواطر وكسرها.. فرق يصنعه إنسان ويحاسب عليه رب العالمين"

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

في زمن أصبحت فيه المصالح تحكم كثيرًا من العلاقات، يبقى جبر الخواطر واحدًا من أعظم الأعمال الإنسانية وأقربها إلى الله عز وجل. كلمة طيبة، موقف صادق، مساعدة بسيطة، أو ابتسامة في وجه مهموم، قد تكون سببًا ...

في زمن أصبحت فيه المصالح تحكم كثيرًا من العلاقات، يبقى جبر الخواطر واحدًا من أعظم الأعمال الإنسانية وأقربها إلى الله عز وجل.

كلمة طيبة، موقف صادق، مساعدة بسيطة، أو ابتسامة في وجه مهموم، قد تكون سببًا في إنقاذ إنسان من حزن لا يعلمه إلا الله.

جبر الخواطر ليس مالًا فقط، بل هو إحساس بالناس ورحمة بضعفهم وتقدير لظروفهم.

هو أن تمد يد العون لمن يحتاج دون أن تجرحه، وأن تساند من تعثر دون أن تذكره بعثرته، وأن ترفع معنويات من أنهكته الحياة دون أن تنتظر منه مقابلًا أو رد جميل.

وفي المقابل، فإن كسر الخواطر جريمة إنسانية قد لا يلتفت إليها البعض، لكنها تترك جروحًا لا تراها العيون.

كلمة قاسية، أو سخرية، أو تجاهل لمشاعر الآخرين، قد تهدم ما عجزت عنه سنوات من الأزمات والمحن.

فليس كل كسر يُرى، وليس كل ألم يُحكى، ولكن الله يعلم ما تخفيه القلوب.

إن أجمل ما في جبر الخواطر أن يكون خالصًا لله تعالى، لا طلبًا لثناء الناس ولا انتظارًا للشكر أو التقدير.

فمن يتعامل مع الله يعلم أن الأجر محفوظ، وأن الخير لا يضيع، وأن ما يقدمه اليوم سيجده غدًا في وقت يكون فيه أحوج ما يكون إلى رحمة الله ولطفه.

كم من إنسان جبر خاطر يتيم ففتح الله له أبواب الرزق، وكم من شخص خفف همًّا عن محتاج فخفف الله عنه هموم الدنيا والآخرة، وكم من كلمة طيبة كانت سببًا في تغيير حياة كاملة نحو الأفضل، لذلك لا تجعل قيمة عطائك مرتبطة بردود أفعال الناس، فبعضهم قد ينسى المعروف، وبعضهم قد لا يملك حتى كلمة شكر، لكن الله لا ينسى.

افعل الخير وامضِ، واجبر الخواطر واحتسب الأجر عند الله، فهناك رب كريم لا تضيع عنده الأعمال.

وفي النهاية، تذكر دائمًا أن القلوب المكسورة يجبرها الله، وأن الذين يجبرون خواطر الناس يجبر الله خواطرهم في أشد الأوقات احتياجًا.

فازرع الخير حيثما كنت، وتعامل مع الله وحده، ولا تنتظر جزاءً ولا شكورًا، فالأجر عند من لا تنفد خزائنه ولا يخيب عنده الرجاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك