نجا مصور بإعجوبة بعد أن سقطت" كاميرا سبايدر" على بعد أمتار أمامه بعد احتراقها خلال مباراة ودية دولية بين المجر وضيفتها كازاخستان في ملعب" ناغيردي الأول" في مدينة ديبريسن.
ولاحظ بعض المشجعين المتواجدين في أرض الملعب تصاعد الدخان من الكاميرا المعلقة فوق أرضية الملعب وبدأوا بتصويرها.
وتحولت الكاميرا المعلقة بين أربعة كابلات تسمح لها بالتحرك طولاً وعرضاً فوق الملعب إلى خطر محتمل بعد أن انفصلت عن وصلاتها وسقطت نحو أرضية الملعب من ارتفاع يزيد عن 20 متر.
وصدم الارتطام مصوراً على الأرض كان يقف بجانب خط التماس على بعد أمتار قليلة، وبدا أنه لم يكن لديه أي فكرة عن الخطر حتى وقع الارتطام المروع.
وبقي المصور متماسكاً، إذ تراجع خطوات قليلة للخلف بدهشة، لكنه في غضون ثوانٍ كان ينظر مجدداً إلى كاميرته ليتأكد من أنه يواصل تصوير اللقاء عبر كاميرته التي كان يحملها.
وأفادت التقارير بأنه لم يتم الإبلاغ عن إصابة أحد بعد الحادثة، وبعد توقف المباراة لفترة وجيزة لإزالة حطام الكاميرا، استأنف المنتخبان اللعب من جديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك