قررت محكمة المعارضات المختصة تجديد حبس المتهم" السيد.
أ.
ال"، 19 عامًا، والمقيم بمدينة أبو حماد بمحافظة الشرقية، لمدة 45 يومًا على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالشروع في إنهاء حياة مدير مركز شباب أبو حماد.
تفاصيل الحادث وطعنة الرقبةوتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام المتهم بالتعدي على مدير مركز الشباب باستخدام سلاح أبيض، أثناء محاولة الأخير التدخل لفض مشاجرة نشبت بين المتهم وآخرين داخل مركز الشباب.
وأسفر الاعتداء عن إصابة المجني عليه بجرح قطعي خطير في الرقبة، استدعى نقله إلى المستشفى وخضوعه لتدخل طبي عاجل، حيث تم إجراء 20 غرزة داخلية وخارجية لإنقاذه.
قرار عاجل من جهات التحقيقوكانت جهات التحقيق، باشرت التحقيقات فور وقوع الحادث، ووجهت للمتهم تهمة الشروع في إنهاء حياة المجني عليه، قبل أن تقرر المحكمة تجديد حبسه لاستكمال إجراءات التحقيق وكشف ملابسات الواقعة كاملة.
وفي أعقاب الواقعة هاتف وزير الشباب والرياضة، عماد حسانين مدير مركز شباب أبو حماد، بعد تعرضه لإصابة خطيرة في مشاجرة بين أطراف في مركز شباب المدينة، إذ تدخل لرفضها الا أنه تفاجأ بطعنة في الرقبة وهجوم عليه.
رد فعل أسرة مدير مركز الشباب بعد المكالمة الوزاريةأعرب مدير مركز الشباب والرياضة عن مدى ارتياحه وامتنانه لمكالمة الوزير، إذ أشارت زوجته" أسماء فهد" إلى أن تقدير الوزير هو تقدير الدولة لزوجها واتصاله يعكس مدى الاهتمام بالمواطن من قبل الدولة.
وكان مدير المركز، تعرض لاعتداء بسلاح أبيض داخل محيط العمل، ما أسفر عن إصابته بجرح بالغ في منطقة الرقبة، استدعى تدخلًا جراحيًا عاجلًا، إذ تبين أن المجني عليه مصاب بجرح تم خياطته بنحو 40 غرزة، من بينها 20 غرزة داخلية، لإنقاذ حياته، وسط حالة من الذعر بين المتواجدين.
تأمين مراكز الشباب وحسم التجاوزات القانونيةوشدد الوزير وقتئذ خلال متابعته على ضرورة التعامل الحاسم مع مثل هذه الوقائع، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتسببين، مع التأكيد على أهمية تعزيز إجراءات التأمين داخل مراكز الشباب، بما يضمن سلامة العاملين والمترددين عليها.
وأشار إلى أن مراكز الشباب تمثل كيانات خدمية وتربوية مهمة، ولا بد من حمايتها من أي مظاهر عنف أو تجاوزات قد تؤثر على دورها في خدمة النشء والشباب.
تواصل الجهات المعنية وقتئذ متابعة التحقيقات لكشف كافة تفاصيل الحادث، في وقت تشهد فيه الواقعة اهتمامًا واسعًا على المستويين الرسمي والشعبي، باعتبارها من الحوادث التي تثير تساؤلات حول الانضباط داخل بعض المنشآت العامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك