أعلن وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي أن مصر سددت بشكل كامل المستحقات المتأخرة لشركات النفط والغاز الأجنبية، في خطوة وصفها بأنها تمثل نقطة تحول مهمة لقطاع الطاقة في البلاد.
وقال بدوي إن سداد المستحقات أعاد الثقة إلى مناخ الاستثمار في قطاع البترول، وساهم في إزالة أحد أبرز العوائق أمام تدفق الاستثمارات الجديدة، بما يدعم أنشطة البحث والاستكشاف وتنمية الحقول وتسريع تنفيذ المشروعات الإنتاجية.
list 1 of 3صادرات مصر من الغاز المسال ترتفع إلى 89.
7 مليون دولار في شهرينlist 2 of 3مصر: اكتشاف جديد للغاز بمنطقة دلتا النيلlist 3 of 3مصر توقع اتفاقا بنصف مليار دولار لتطوير حقل للغازوأضاف أن إنهاء الملف يمثل معالجة لأحد أهم التحديات التي واجهت القطاع خلال السنوات الماضية، وفق قوله.
كانت المتأخرات المستحقة لشركات النفط الأجنبية بلغت نحو 6.
1 مليارات دولار حتى نهاية يونيو/حزيران 2024، نتيجة أزمة نقص النقد الأجنبي التي شهدتها مصر لفترة طويلة، وما أثّر آنذاك على وتيرة الاستثمار وإنتاج الغاز.
وتسعى الحكومة المصرية إلى تعزيز جاذبية قطاع الطاقة وجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي المدعوم من صندوق النقد الدولي، ومع تنامي الحاجة إلى زيادة الإنتاج المحلي من النفط والغاز.
في وقت سابق، قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إن الحكومة تتوقع ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي إلى 6.
6 مليارات قدم مكعبة يوميا بحلول عام 2027، مقارنة بنحو 4.
1 مليارات قدم مكعبة يوميا خلال 2025.
وأوضح أن مصر بدأت بالفعل العودة إلى المسار التصاعدي للإنتاج بعد تراجع استمر خلال السنوات الماضية، إذ انخفض الإنتاج من أكثر من 6.
6 مليارات قدم مكعبة يوميا إلى نحو 4.
1 مليارات قدم مكعبة بسبب تباطؤ الاستثمارات وتراكم مستحقات الشركات الأجنبية.
وأضاف أن انتظام سداد المدفوعات الشهرية وتقليص المتأخرات شجع الشركاء الأجانب على استئناف ضخ الاستثمارات في أعمال الاستكشاف وتنمية الحقول، ما يدعم خطط استعادة مستويات الإنتاج السابقة خلال عامي 2026 و2027.
وتحتاج مصر إلى نحو 20 مليار دولار سنويا لتأمين احتياجاتها من المنتجات البترولية، بما يشمل الغاز الطبيعي والنفط الخام وغاز البوتاغاز، في ظل تنامي الطلب المحلي على الطاقة وارتفاع كلفة الاستيراد خلال السنوات الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك