بدعم من أهل الخير نفذت قطر الخيرية في مدينة ميماليياي جنوب ألبانيا مشاريع في مجال التمكين الاقتصادي وقدمت مساعدات اجتماعية للأسر الأشد حاجة ولذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بهدف تحسين الظروف المعيشية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للفئات المستهدفة.
وتهدف هذه الجهود إلى تمكين الأسر محدودة الدخل وتعزيز اعتمادها على الذات من خلال مشاريع مدرّة للدخل تسهم في تحسين سبل العيش وتعزيز الأمن الغذائي، إضافة إلى تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة وتحسين جودة حياتهم، بما ينسجم مع رؤية تنموية مستدامة تركز على الأثر طويل المدى.
وقد شملت المشاريع المدرّة للدخل والمساعدات الاجتماعية توزيع 38 فرنًا كهربائيًا للأسر المحتاجة وأسر الأيتام، وتوفير 26 آلة زراعية للأسر التي تعتمد على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل، بما يعزز إنتاجها ويسهم في تحقيق الأمن الغذائي، إضافة إلى تسليم كراسٍ متحركة لعدد من الأشخاص ذوي الإعاقة.
حضر فعالية تدشين توزيع هذه المشاريع والمساعدات السيد آلبرت مالاي رئيس بلدية ميماليياي، والسيد فلوؤيان تشيلا نائب رئيس البلدية، إلى جانب د.
بليدار ماتشكا، مدير البرامج في مكتب قطر الخيرية في ألبانيا.
وبهذه المناسبة أكد د.
بليدار ماتشكا أن هذه المشاريع تمثل استجابة عملية لاحتياجات الأسر، وتسهم في تحسين مستوى معيشتها وتعزيز قدراتها الإنتاجية.
كما عبّر السيد آلبرت مالاي، رئيس بلدية مدينة ميماليياي، عن بالغ تقديره لقطر الخيرية، مؤكدًا أن هذه المبادرات لا تقتصر على تقديم الدعم المادي، بل تسهم في إحداث تغيير حقيقي في حياة الأسر، وتعزز روح التضامن والتعاون بين الشعوب.
وعلى صعيد المستفيدين، قال أحد المستفيدين من المعدات الزراعية إن هذه المساعدة مكّنته من تطوير عمله في الزراعة وتخفيف الجهد البدني الذي كان يعتمد عليه سابقًا، معربًا عن تطلعه إلى زيادة إنتاجه وتحسين دخل أسرته وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار.
كما أعربت إحدى المستفيدات من الفرن الكهربائي عن سعادتها بهذه المساعدة التي ساهمت في تسهيل أعمالها اليومية داخل المنزل، مؤكدة أن الجهاز الجديد خفف عنها معاناة طويلة في تلبية احتياجات أسرتها الأساسية، وأضفى قدرًا أكبر من الراحة والاستقرار على حياتها.
فيما أشار أحد المستفيدين من الكراسي المتحركة إلى أن هذه المساعدة كان لها أثر كبير في تسهيل حركته اليومية، وتعزيز استقلاليته، وتقليل اعتماده على الآخرين، الأمر الذي انعكس إيجابًا على حالته النفسية وجودة حياته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك