وتواجه بروكسل ضغوطا لاتخاذ تدابير للتخفيف من وطأة تداعيات أزمة الشرق الأوسط على الزراعة، إذ يهدّد ارتفاع أسعار الأسمدة برفع أسعار الأغذية في دول التكتل.
وقال المفوّض الأوروبي المعني بشؤون الميزانية بيوتر سيرافين للنواب" نقترح زيادة الاحتياطي الزراعي لعام 2026 بمقدار 300 مليون يورو".
وأوضح أن المبلغ سيخصَّص" لدعم المزارعين الأكثر تضرّرا بالفعل هذا العام"، إضافة إلى مبلغ قدره 200 مليون يورو كانت المفوضية الأوروبية قد أعلنت بالفعل عزمها على صرفه لهذا الغرض.
ويتطلب المقترح موافقة الدول الأعضاء السبع والعشرين في التكتل والبرلمان الأوروبي.
يمر نحو ثلث الأسمدة المنقولة بحرا إلى السوق العالمية، عبر مضيق هرمز الذي أغلقته إيران إلى حد كبير بعد اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير.
الإغلاق أدى إلى زيادة تكاليف المزارعين في أوروبا الذين كانوا يواجهون أصلا رسوما جمركية مرتفعة فرضتها بروكسل على الأسمدة الوافدة من روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا.
وارتفع سعر الأسمدة النيتروجينية أي التي يُستخدم الغاز في إنتاجها، إلى نحو 460 يورو للطن في الاتحاد الأوروبي، مقارنة بـ380 يورو في الشتاء الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك