قال الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، إن لقاءات الفصائل الفلسطينية بالقاهرة بمشاركة الوسطاء تعكس حرصًا مشتركًا من الدول الثلاث مصر وقطر وتركيا للعمل على إنقاذ عملية السلام وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإريتري عثمان صالح، اليوم الأربعاء، أن هذه الجهود تؤكد كذلك الرفض الكامل لأية محاولات للتصعيد وبخاصة في ظل التصريحات الأخيرة التي تحدثت عن الاستيلاء على مزيد من الأراضي داخل قطاع غزة.
وأشار عبدالعاطي، إلى أن هناك حرصًا ورغبة مشتركة للعمل على دفع المسار التفاوضي وإبقاء خطة ترامب للسلام على الطاولة باعتبارها الطرح الرئيسي الخاص بالتعامل مع الأوضاع حاليًّا في قطاع غزة وتثبيت وقف إطلاق النار والعمل على المضي قدما في استكمال تنفيذ الخطة بما في ذلك المرحلة الثانية.
وشدد على أن هذه الجهود لن تتوقف، وتعكس الحرص المصري البالغ على مصالح الفلسطينيين والحفاظ على القضية الفلسطينية والرفض الكامل لأية مخططات لتصفية هذه القضية.
وأكد حرص مصر على العمل الدؤوب للحفاظ على مقدرات الشعب الفلسطيني بما في ذلك استمرار بقائه على أرضه باعتباره أن هذا حق أصيل للفلسطينيين، مع الرفض الكامل والقاطع والحاسم لأي مخططات للتهجير سواء كان طوعيا أو قسريا.
ولفت إلى أن كل هذه المخططات مرفوضة، وأفاد بالعمل على تهيئة الظروف وتوفير الحد الأدنى من سبل العيش الكريم للفلسطينيين سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة لبقائهم على أرضهم وتشبثهم بترابهم الوطني وتحقيق حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك