لوّح الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، باستئناف الهجمات على إيران، متهماً طهران بإطالة أمد المفاوضات وعدم إحراز تقدم كافٍ للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وقال ترمب، خلال حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي اليوم الأربعاء (10 حزيران 2026)، إن إيران" ستدفع الثمن" لأنها" تستغرق وقتاً طويلاً جداً للتفاوض على اتفاق"، من دون أن يكشف عن طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها واشنطن.
وأضاف: " سنهاجمهم، وسنهاجمهم بقوة شديدة"، معتبراً أن إسقاط إيران لمروحية أميركية من طراز" أباتشي" يمنح الولايات المتحدة مبرراً للرد العسكري، على حد تعبيره.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن المحادثات مع طهران ما تزال مستمرة منذ عدة أشهر، قائلاً: " لقد عملت مع إيران لعدة أشهر، وكان ينبغي أن توقّع على الاتفاق، فهو اتفاق جيد".
وفي وقت لاحق، لم يستبعد ترمب توجيه ضربات إلى بنى تحتية مدنية، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور، معرباً عن استيائه من عدم موافقة إيران حتى الآن على الاتفاق المطروح.
وبالتزامن مع ذلك، أفادت شبكة سي أن أن بأن وفداً قطرياً يجري لقاءات مع مفاوضين إيرانيين في طهران، في محاولة لتقريب وجهات النظر وسد الفجوات المتبقية للتوصل إلى اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت إيران قد أعلنت تنفيذ ضربات استهدفت قواعد أميركية في الأردن والكويت، رداً على هجمات أميركية قالت واشنطن إنها جاءت عقب إسقاط مروحية عسكرية أميركية.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في ثلاثة مواقع استراتيجية قرب مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الضربات أصابت خزانين للمياه وتسببت بانقطاع الإمدادات في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك