أعلن" حزب الله"، الأربعاء، تنفيذ 10 هجمات ضد مواقع وآليات للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، بينها آلية نقل قال إنها كانت" محملة بممتلكات منازل مدنيين يسرقها الجنود في بلدة القنطرة".
وأوضح الحزب في بيانات متفرقة أن الهجمات جاءت" ردا على خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار واعتداءاته على القرى الجنوبية".
وأضاف أن مقاتليه استهدفوا الآلية بمسيرة، مشيرا إلى أنها احترقت لمدة ساعة بعد إصابتها، دون الكشف عن مصير من كان بداخلها.
عمليات النهب وصحيفة" هآرتس"وتأتي هذه الهجمة في سياق تكرار ظاهرة نهب الممتلكات من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، إذ كشفت صحيفة" هآرتس" العبرية في 24 أبريل/نيسان الماضي عن تلقيها رسالة من عسكري إسرائيلي أفاد فيها بمشاهدته" جنودا يسرقون سبائك ذهب في جنوب لبنان".
وبحسب الصحيفة، جاءت الرسالة في أعقاب نشرها تقريرا عن عمليات نهب واسعة شملت منازل ومحال تجارية في جنوب لبنان.
وليست ظاهرة النهب محصورة في لبنان، إذ تحدثت تقارير إسرائيلية عديدة خلال العامين الماضيين عن عمليات مشابهة خلال العدوان على قطاع غزة، ولا سيما منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقال" حزب الله" إنه استهدف في 5 هجمات تجمعات لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في محيط بلدة يحمر الشقيف عبر صليات صاروخية وقذائف مدفعية أطلقت على دفعات.
كما استهدف تجمعا لآليات وجنود الاحتلال في بلدة البياضة بصليات صاروخية، إضافة إلى استهداف مقر قيادي للجيش الإسرائيلي في ذات البلدة.
وأشار الحزب إلى استهداف خيمة يتموضع فيها جنود إسرائيليون قرب مجرى النهر عند أطراف بلدة زوطر الشرقية بواسطة مسيّرة انقضاضية من طراز" أبابيل".
كما استهدف آلية اتصالات تابعة للجيش الإسرائيلي عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة بمسيّرة انقضاضية، مؤكدا تحقيق إصابة مباشرة.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الهجمات أو نتائجها، بينما تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي.
ويذكر أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي ارتفعت إلى 3 آلاف و696 قتيلا و11 ألفا و413 جريحا.
وتتحدث بيانات الاحتلال عن سيطرته على مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، في حين توغل خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل منذ انسحابه من الجنوب اللبناني عام 2000.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك