أوضح الدكتور علي فخر أن الصلاة لا تجب شرعًا على الطفل إلا عند بلوغه سن التكليف، وهو الحد الفاصل الذي تبدأ عنده المسؤولية الدينية الكاملة.
وأكد أن ما قبل البلوغ يُعد مرحلة غير ملزمة بالعبادات من حيث الوجوب، لكن يُستحب فيها التعليم والتدريب التدريجي على أداء الصلاة.
تعليم الصلاة يبدأ من سن السابعةاستشهد أمين الفتوى بحديث النبي ﷺ: «مروا أولادكم بالصلاة لسبع»، موضحًا أن هذه المرحلة العمرية تُعد بداية التوجيه العملي للطفل، بحيث يُعوَّد على أداء الصلاة دون إلزام أو عقاب شرعي.
في هذه المرحلة، قد يصلي الطفل أحيانًا ويترك أحيانًا أخرى، وهذا أمر طبيعي مرتبط بمرحلة التعلم والتنشئة وليس التقصير.
أشار إلى أن الفترة السابقة للبلوغ هي مرحلة تربية وإعداد، الهدف منها ترسيخ الصلاة كعادة يومية في حياة الطفل، بحيث تصبح جزءًا من سلوكه مع الوقت.
ويؤكد هذا النهج على أهمية التكرار والتشجيع المستمر بدلًا من الضغط أو الإكراه، حتى تنشأ علاقة طبيعية بين الطفل والعبادة.
بعد البلوغ: تبدأ المسؤولية الكاملةبمجرد بلوغ الطفل، يصبح مكلفًا شرعًا بالصلاة وسائر العبادات، وهنا ينتقل من مرحلة التدريب إلى مرحلة الالتزام الكامل، ما يجعل التعود المبكر عاملًا مهمًا لتسهيل هذا الانتقال.
https: //youtu.
be/ERxH_GdmK6Y؟ si=5wnatf5gZXIKoVIS.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك