يعتبر المنتخب الهولندي من أقوى الفرق في كرة القدم الحديثة، ويدخل مونديال 2026 حاملاً الآمال والأحلام في الفوز بأول لقب في تاريخه، وهو الذي صال وجال في مختلف نسخ كأس العالم الماضية، ووقف دونما تحقيق حلمه القديم بالتتويج باللقب العالمي، قبل انطلاق البطولة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وبلغ منتخب" الطواحين" نهائي كأس العالم ثلاث مرات في تاريخه أعوام: 1974 و1978 و2010، ولم ينجح بالتتويج فيها، فرضي بالوصافة مراراً، لدرجة أطلق عليه أنه البطل غير المتوج في كأس العالم.
ويقود المدرب رونالد كومان المنتخب الهولندي، وسط حالة من التفاؤل بوجود مجموعة متوازنة تجمع بين الخبرة والشباب، في وقت يبدو فيه منتخب هولندا أكثر نضجاً مقارنة بالسنوات السابقة.
ويعتمد المنتخب" البرتقالي" على صلابة دفاعية يقودها المدافع الشهير فيرجيل فان دايك، أحد أبرز المدافعين في جيله، إلى جانب ناثان آكي ويورين تيمبر، فيما يشكل فرينكي دي يونغ العقل المدبر لخط الوسط بفضل قدرته على التحكم بإيقاع اللعب وصناعة الفرص.
أما هجومياً، فيراهن الهولنديون على تشافي سيمونز وكودي غاكبو ودونييل مالين، إضافة إلى مجموعة من المواهب الصاعدة التي منحت المنتخب حلولاً متنوعة في الثلث الأخير من الملعب.
ويتمتع المنتخب الهولندي بمرونة تكتيكية يستطيع من خلالها تغير أسلوب اللعب حسب معطيات الخصوم، وهو منتخب قادر على السيطرة، وقادر على تشكيل الضغط العالي على أي منتخب يواجهه، ما يجعله من أصعب المنتخبات في العالم، وشكلت هزيمته الودية أمام الجزائر 0-1 قبل أيام مضت فرصة للمدرب كومان لاستعادة التوازن للطواحين الهولندية من خلال الحفاظ على تركيز لاعبيه الذهني في اللحظات الحاسمة.
ويعول عشاق المنتخب الهولندي على النجوم وكتيبة الفريق لتحقيق حلم طال انتظاره كثيراً، يتمثل بالتتويج باللقب العالمي وتذوق طعم نشوة الانتصار به، حيث يلعب الهولنديون هذه المرة في مجموعة ليست سهلة، تضم منتخبات السويد وتونس واليابان، فهي مزيج أوروبي وآسيوي وأفريقي، تشكل محكاً حقيقاً للهولنديين في مونديال 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك